واشار عشره الي امكانيات وقدرات ايران ومصر الصناعيه الجيده وقال بامكاننا ان نقيم تعاونا وثيقا باعتبار اننا متكاملون ولسنا متنافسين والتنافس يتمثل فقط في ان يوفر كل جانب افضل السلع الممكنه للجانب الاخر.
اكد الامين العام لجمعيه الصداقه المصريه الايرانيه "عبدالستار عشره" ان العلاقات بين مصر وايران ستشهد نقله ممتازه مستقبلا.
وقال عشره في تصريح نشرته صحيفه "الوفاق" الصادره باللغه العربيه في عددها اليوم الثلاثاء ان معظم المعوقات التي كانت تقف امام عوده العلاقات قد ازيلت ونحن نشهد الان الانفتاح الايراني علي العرب وقنوات الاتصال مفتوحه مع القياده السياسيه في مصر.
واشار عشره الي امكانيات وقدرات ايران ومصر الصناعيه الجيده وقال بامكاننا ان نقيم تعاونا وثيقا باعتبار اننا متكاملون ولسنا متنافسين والتنافس يتمثل فقط في ان يوفر كل جانب افضل السلع الممكنه للجانب الاخر.
ونوه عشره الي مجالات التعاون المختلفه القائمه حاليا ومن ضمنها وجود مصنع مشترك لانتاج السيارات بين البلدين في مصر وانشاء مصنعين للسكر في ايران من قبل مصر ورغبه مصر في شراء القمح من ايران نظرا لانها تملك قمحا يتمتع بالجوده والسعر المناسب مقارنه مع القمح المستورد من دول اخري في العالم .
كما اشار الامين العام لجمعيه الصداقه المصريه الايرانيه الي السياحه كمجال مهم بين البلدين واستعداد ايران لارسال نصف مليون سائح وزائر الي مصر سنويا منوها الي الزياره التي قام بها مع وفد كبير من رجال الاعمال المصريين الي ايران وتفقده المصانع والشركات الايرانيه الكبيره.
وقال : لقد بادرنا الي تشكيل مجلس اعمال مصري ايراني مشترك سيجتمع قريبا كما ان هناك البنك الايراني المصري المشترك الذي يقوم بدور كبير جدا في تنميه العلاقات وتسهيل التبادل التجاري خصوصا في ظل محاولات الحظر التي يمكن ان تفرضها اميركا علي البنوك الايرانيه.
من جهته اكد المرشد العام للاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف ان السياسه الامريكيه تسعي الي التخويف من البرنامج النووي الايراني السلمي لنشر حاله من الذعر في المحيط الاقليمي سعيا لترويج مخزونات الاسلحه الامريكيه والانجليزيه في المنطقه.
واعتبر عاكف ان الخطر الاكبر علي امن الدول العربيه والاسلاميه هو العدو الصهيوني الجاثم علي صدر امتنا من جهه والقواعد الامريكيه المنتشره في منطقتنا من جهه اخري وهو ما يستوجب عدم تحويل دفه الصراع من عربي صهيوني الياي مسار آخر.
واختتم المرشد العام تصريحه بضروره السعي الي اخراج القواعد الامريكيه من المنطقه قبل الحديث عناي صفقات سلاح لانها لن تكون ذات جدوي في ظل تهديد حقيقي وفزع واقعي تمثله قواعد حربيه اميركيه لاترعي ابدا المصالح الذاتيه للدول المضيفه قدر رعايتها لمصالحها ومصالح ربيبتها الصهيونيه.
ارنا/