رمز الخبر: ۱۵۵۵
تأريخ النشر: 08:16 - 12 December 2007
وقال شون مکورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن کبار المسؤولين من الولايات المتحدة والصين وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا أجروا محادثات من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة لمدة ساعة ونصف الساعة ومازالوا يعملون من اجل وضع اللمسات النهائية لقرار العقوبات.
قالت وزارة الخارجية الاميرکية إن الدول الخمس اضافة الى المانيا فشلت في الاتفاق يوم الثلاثاء على العناصر النهائية لقرار جديد من الامم المتحدة لفرض عقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

وقال شون مکورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن کبار المسؤولين من الولايات المتحدة والصين وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا أجروا محادثات من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة لمدة ساعة ونصف الساعة ومازالوا يعملون من اجل وضع اللمسات النهائية لقرار العقوبات.

وقال مکورماك للصحافيين: "کانت مکالمة طيبة وبناءة. إننا لم نصل الى هناك بعد. ولکننا نأمل...أن نصل الى قرار خلال الاسابيع المقبلة يتم التصويت عليه في مجلس الامن."

وقال مکورماك الذي رفض أن يدلي بتفاصيل عن القرار الجديد او أن يقول ما اذا کانت روسيا او الصين أيدته اثناء المحاثات الهاتفية أن التقييم المخابراتي لا يعني تغيرا في الاستراتيجية او التکتيکات بشأن ايران.

من جانبه اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الثلاثاء، أن بلاده تنظر الى التقرير الاستخباراتي الاميركي حول برنامج ايران النووي بايجابية.

وخلال مؤتمر صحافي في طهران، اعتبر احمدي نجاد أن هذا التقرير يشكل خطوة الى الامام، مؤكدا أن علاقات بلاده ستكون اكثر ايجابية اذا اتخذت واشنطن المزيد من الخطوات.

واكد الرئيس الايراني سلمية برنامج بلاده النووي منذ بدايته، وقال: إن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاستخبارات الاميركية لم تبقِ أي غموض بشأنه.

وفيما اعتبر أن هذه التقارير اسقطت المبررات لاستمرار الضغوطات والتهديدات، شدد في الوقت نفسه على تمسك الايرانيين بالدفاع عن حقوقهم المشروعة.

من جهة اخرى رحب الرئيس الايراني بأي تعاون أمني اقليمي يساعد في استقرار المنطقة.

وردا على سؤال لمراسل قناة العالم الاخبارية، قال احمدي نجاد: إن ايران مستمرة في مسيرتها النووية ولا توجد موانع اساسية امامها، وسلمية نشاطاتها معروفة لدى الجميع، ولا يوجد مبرر ليتحرك البعض ضد برنامج ايران النووي خلافا للقوانين، واذا قام هذا البعض بالتحرك فهو سيكون الخاسر، ولن يحصل على نتيجة.

واضاف: البعض يتعمد أن يساوي بين الطاقة النووية والقنبلة النووية ليحظر على معظم الدول الاستفادة منها، لكن اذا كان البعض يستفيد من العلم بشكل سيئ فلا يجوز أن تمنع البشرية من الاستفادة السلمية والايجابية منه.

وتابع الرئيس الايراني: إن الموضوع النووي الايراني يشكل اختبارا لصدقية المنظمات الدولية، فيجب على هذه المنظمات والوكالة الدولية للطاقة الذرية على وجه الخصوص أن تدافع عن حقوق الشعب الايراني، وكذلك باقي الشعوب.

واضاف: إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اسست من اجل القضاء على اسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها ولتقديم المشورة والمساعدة للاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية.

وفي معرض رده على معارضة بعض القوى لتوسيع ايران نصب اجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، قال الرئيس الايراني: إن 3 آلاف جهاز للطرد المركزي التي تملكها ايران لا تكفي لسد احتياجاتها من الوقود النووي، فتأمين الوقود لمحطة بوشهر النووية وحدها بحاجة لخمسين ألف جهاز للطرد المركزي، واذا استمرت ايران بنفس الوتيرة في صنع ونصب هذه الاجهزة فهذا العدد سيكون جاهزا خلال 4 الى 5 اعوام.

وقال: "الشيء المثير للاهتمام في ذلك هو إننا لا نتحدث عما اذا کان هناك قرار أم لا ، بل نتحدث عن عناصر قرار جديد في مجلس الامن." واضاف: "إن کبار المسؤولين يخططون لاجراء مؤتمر من خلال دائرة مغلقة في وقت قريب".

وکان هناك احتمال أن تلتقي کوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميرکية بوزراء من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا في باريس في مطلع الاسبوع المقبل ولکن مسؤولين اميرکيين قالوا "إن ذلك غير مرجح".

العالم/