رمز الخبر: ۱۵۸۷
تأريخ النشر: 08:48 - 13 December 2007
واكد اعلان تلاه رئيس المجلس في كانون الاول/ديسمبر السفير الايطالي مارسيللو سباتافورا أن المجلس يدين بأشد العبارات الاعتداء الارهابي الذي وقع في بعبدا الاربعاء واسفر عن مقتل شخصين احدهما المسؤول الكبير في الجيش العميد فرنسوا الحاج، واصابة آخرين بجروح.
دان مجلس الامن الدولي مساء الاربعاء، عملية الاغتيال الاخير في لبنان والتي ذهب ضحيتها مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد فرنسوا الحاج، مؤكدا أن هذا الاغتيال يجب ألا يؤخر انتخاب رئيس جديد.

واكد اعلان تلاه رئيس المجلس في كانون الاول/ديسمبر السفير الايطالي مارسيللو سباتافورا أن المجلس يدين بأشد العبارات الاعتداء الارهابي الذي وقع في بعبدا الاربعاء واسفر عن مقتل شخصين احدهما المسؤول الكبير في الجيش العميد فرنسوا الحاج، واصابة آخرين بجروح.

واضاف الاعلان غير الملزم: إن مجلس الامن يشدد على أن اي محاولة لتقويض الاستقرار في لبنان يجب ألا تمنع اجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة بموجب احكام الدستور اللبناني ومن دون تدخل او تأثير خارجي.

واوضح الاعلان: إن المجلس يكرر ادانته لكل عمليات الاغتيال التي تستهدف مسؤولين لبنانيين بما فيها الاغتيالات التي وقعت منذ تشرين الاول/اكتوبر 2004 ويطالب بالوقف الفوري للجوء الى الترهيب والعنف ضد ممثلي الشعب اللبناني ومؤسساته.

واشار الى اهمية أن يحال منظمو هذه الجريمة ومنفذوها الى العدالة.

من جانبها أفادت مصادر أمنية لبنانية أنه تم القاء القبض على أحد الأشخاص المشتبه بهم في حادثة التفجير التي استهدفت العميد فرانسوا الحاج .

وذكرت المصادر أن التحقيقات الأولية في حادثة التفجير التي وقعت صباح يوم الاربعاء بمنطقة بعبدا شرقي بيروت اكدت أن زنة العبوة المستخدمة في التفجير يصل الى 35 كيلوغراما من مادة (تي ان تي) شديدة الانفجار.

وأشارت المصادر الى ان العبوة وضعت بسيارة زيتية اللون موديل عام 1978.

وأوضحت المصادر أنه يجري مراجعة الكاميرات المنصوبة في موقع الانفجار أو تلك القريبة منه في محاولة للتوصل الى الجناة.

وباشر قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر تحقيقاته بموقع الانفجار على الفور حيث كلف قائد الشرطة العسكرية لاجراء التحقيقات بمعاونة الخبراء العسكريين في الجيش وقوى الأمن.

وطلب القاضي مزهر ضرب طوق حول المكان وكلف الطبيب الشرعي معاينة الجثث واجراء تحاليل الـ (دي0ان0أي) عليها واستمرار التحقيق.

تجدر الاشارة الى ان التفجير وقع في لحظة سياسية حرجة حيث لم يؤد التوافق بين الفريق الحاكم المدعوم من الغرب والمعارضة على ترشيح العماد ميشال سليمان قائد الجيش اللبناني للرئاسة الشاغرة منذ 24 الشهر الماضي الى التوافق على آلية تعديل المادة 49 من الدستور التي تحظر انتخاب كبار موظفي الدولة ما لم يقدموا استقالاتهم قبل سنتين من الانتخابات.

العالم/