رمز الخبر: ۱۵۸۸
تأريخ النشر: 08:49 - 13 December 2007
وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة جون سويرز في تصريح صحافي: إن تباينات عميقة ما زالت قائمة بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا من جهة، وبين الصين وروسيا من جهة اخرى، حول عقوبات جديدة ضد ايران.
اكدت بريطانيا أمس الاربعاء، وجود تباينات عميقة في وجهات نظر القوى الكبرى بشأن الملف النووي الايراني، مستبعدة امکانية التوصل الى اتفاق بين تلك القوى هذا العام حول فرض عقوبات جديدة ضد طهران.

وقال السفير البريطاني في الامم المتحدة جون سويرز في تصريح صحافي: إن تباينات عميقة ما زالت قائمة بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا من جهة، وبين الصين وروسيا من جهة اخرى، حول عقوبات جديدة ضد ايران.

وذکر أن المسألة ما زالت تناقش بين عواصم البلدان الستة، وقال: اعتبر أن من غير المحتمل أن نتمکن من احراز تقدم في 2007.

واجرى المديرون السياسيون لوزارات خارجية البلدان الستة محادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة طوال ساعة ونصف الساعة الثلاثاء حول البرنامج النووي الايراني، لکنهم اخفقوا في التوصل الى اتفاق على مشروع قرار لارساله الى مجلس الامن.

وقال السفير البريطاني: سنعود الى هذه المسألة في 2008، مستبعدا اجراء مفاوضات بين سفراء البلدان الستة في الامم المتحدة قبل نهاية السنة.

وعلى رغم صدور تقرير الاستخبارات الاميرکية الذي اكد أن ايران علقت ما وصفه ببرنامجها النووي العسكري، فإن الغرب يسعى حثيثا لانتزاع قرار من الامم المتحدة بفرض عقوبات جديدة ضد طهران.

وترفض الصين وروسيا تبني أي عقوبات جديدة ضد ايران بحجة تخصيبها اليورانيوم، وتعربان عن أملهما في استمرار الحوار والمفاوضات لحل المسائل العالقة بهذا الشأن.

وجاء تصريحات سويرز بعد تصريحات لنظيره الأميرکي زلماي خليل زاد الذي قال أنه مازال يتوقع أن تنتقل المباحثات بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والمانيا الى نيويورك هذا الشهر.

من جانبها اعترفت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس امس الاربعاء بوجود خلافات بين واشنطن وموسكو وبكين بشأن فرض عقوبات جديدة على طهران.

وقالت رايس في مقابلة نشرتها صحيفة "يو اس ايه توداي" الاربعاء: لدينا بعض الخلافات مع روسيا بصورة خاصة ومع الصين الى حد ما، حول فرض عقوبات جديدة (ضد ايران).

وأوضحت رايس: أن تلك الخلافات تتعلق بطبيعة مثل هذه العقوبات وتوقيتها.


العالم/