واوضح الرئيس احمدي نجاد، ان الذين يقومون بهذه الاعمال الاجراميه لم يحظوا بالتاكيد حتي بذره من الانسانيه.
ادان رئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه محمود احمدي نجاد مساء امس الاربعاء، الاعتدائين الارهابيين اللذين وقعا امس الثلاثاء في الجزائر العاصمه.
وافاد بيان لمكتب شوون الاعلام في رئاسه الجمهوريه، ان الرئيس احمدي نجاد وفي اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري عدالعزيز بوتفليقه اعرب عن خالص عزائه ومواساته مع اسر ضحايا ومصابي الاعتدائين الارهابيين اللذين وقعا في الجزائر امس الثلاثاء وقال، ان الارهابيين لم يحظوا حتي بذره من الانسانيه.
واضاف، ان هذه الاحداث توكد بانه علينا جميعا ان نعمل موحدين ومنسجمين ضد الارهابيين.
واوضح الرئيس احمدي نجاد، ان الذين يقومون بهذه الاعمال الاجراميه لم يحظوا بالتاكيد حتي بذره من الانسانيه.
واضاف، انني علي ثقه بانه في ظل حكمتكم وثبات الحكومه وفطنه الشعب الجزائري، لن يستطيع الاعداء المساس بهذا البلد الاسلامي.
من جانبه شكر الرئيس الجزائري، نظيره الايراني علي مواساته وقال، ان رسالتكم هذه بلسم لجراح الشعب الجزائري.
وقال، بعون الله تعالي سنلتزم الصبر، والله مع الصابرين.
وكان ما يسمي بتنظيم القاعده في بلاد المغرب قد اعلن تبنيه العمليتين الارهابيتين اللتين استهدفتا مقر المجلس الدستوري الجزائري ومقر ممثليه الامم المتحده بالجزائر.
وتعتقد مصادر ان الارهابيين قد يكونان من الذين استفادوا من تدابير ميثاق السلم والمصالحه الوطنيه السنه الماضيه.
هذا واعلنت وزاره الداخليه عن ارتفاع حصيله ضحايا العمليتين الارهابيتين الي ۳۱قتيلا ونشرت اسماءهم في بيان لها بثته وكاله الانباء الجزائريه.
وبحسب بيان الداخليه فان من بين الضحايا ۳موظفين في الممثليه الامميه ويتعلق الامر برعيه دنماركيه مستشار لدي الممثليه الامميه وسنغالي موظف بالممثليه الامميه وفلبينيه موظفه بالممثليه الامميه، اضافه الي رعيتين صينيتين، واحده لم يتم التعرف علي هويتها بعد.
ارنا/