وقال علي اصغر سلطانيه في تصريح لارنا اليوم الخميس، ان اجتماع خبراء ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه وبعد ثلاثه ايام من المحادثات انتهت مساء الاربعاء، ليعود بعدها وفد الوكاله الي فيينا.
صرح سفير وممثل الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه الدائم في الوكاله الدوليه للطاقه الذريه، انه اجريت عبر التعاون الموثر لايران محادثات فنيه حول "مصدر التلوث" وذلك في اجواء بناءه وتقنيه، وتم اتخاذ خطوه اخري لحل وتسويه القضايا العالقه في الموضوع النووي الايراني.
وقال علي اصغر سلطانيه في تصريح لارنا اليوم الخميس، ان اجتماع خبراء ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه وبعد ثلاثه ايام من المحادثات انتهت مساء الاربعاء، ليعود بعدها وفد الوكاله الي فيينا.
واضاف سفير وممثل ايران الدائم في الوكاله الدوليه للطاقه الذريه، انه تم خلال هذه الجلسات الاجابه واعطاء الايضاحات اللازمه علي الاسئله التخصصيه للوكاله حول مصدر التلوث.
وفي الرد علي سوال فيما اذا كانت هنالك جلسات اخري ستعقد حول هذا الموضوع ومتي سيعلن عن نتائجها قال، من البديهي انه بعد عوده الوفد الي فيينا واجراء الدراسات اللازمه في مختلف اقسام الوكاله الدوليه للطاقه الذريه ستعلن النتيجه لاحقا من قبلها.
وتولي رئاسه وفد الوكاله الدوليه للطاقه الذريه في هذه الجوله من المحادثات الفنيه هرمن ناكارتس مسوول اداره الضمانات في الوكاله، والذي يتولي عمليا مسووليه التفتيش في ۱۰۸دوله في العالم.
وضم الوفد الايراني لهذه المحادثات مساعد الشوون الدوليه في منظمه الطاقه الذريه الايرانيه محمد سعيدي وسفير وممثل ايران الدائم في الوكاله الدوليه للطاقه الذريه علي اصغر سلطانيه وممثل وزاره الخارجيه كاظم غريب آبادي.
وقد انتهت مساء الاربعاء في طهران المحادثات التي استمرت ثلاثه ايام بين وفدي ايران والوكاله الدوليه للطاقه الذريه حول موضوع "مصدر التلوث" في جامعه تكنولوجيه بطهران.
وتاتي المحادثات حول مصدر التلوث الذي يعد المحور الثالث لاطار الاتفاق الموقع في ۳۱اب / اغسطس بين الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه والوكاله الدوليه للطاقه الذريه بعد اسبوعين من غلق ملفات اجهزه الطرد المركزي بي۱ وبي ۲ووثيقه صفائح اليورانيوم.
ووفقا لبرنامج العمل فانه "في ضوء المحادثات التي جرت في ۱۲تموز/ يوليو عام ۲۰۰۷بين ايران والوكاله حول مصدر التلوث وكذلك بناءا علي تقديم ما توصلت اليه الوكاله والتي تويد المعلومات السابقه التي قدمتها ايران حول مصدر التلوث الذي عثر عليه بتركيز عال، فان الموضوع المتبقي الوحيد حول مصدر التلوث هو ما تم العثور عليه في الجامعه "الفنيه" التكنولوجيه بطهران.
وبناءا علي تقرير البرادعي الاخير والذي قدمه في ۱۵تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي فان الوكاله طرحت في ۱۵ايلول/ سبتمبر عام ۲۰۰۷استفسارات خطيه حول التلوث باليورانيوم في جامعه تكنولوجيه وطلبت الوصول الي الوثائق والافراد وكذلك الاجهزه والاماكن المتعلقه بهذا الموضوع.
وتتضمن الاسئله، مصدر التلوث باليورانيوم، والاجهزه وطبيعتها واستخداماتها، واسماء ودور الافراد المعنيين في هذا الصدد.
وكانت الوكاله الدوليه للطاقه الذريه قد اعلنت في العام ۲۰۰۳انها عثرت علي عينه للتلوث بنسبه تخصيب عاليه حيث اعلنت طهران بان هذا التلوث ناجم عن الاجهزه المستورده ولا علاقه له بالانشطه النوويه.
وبعد عاميناي في العام ۲۰۰۵اكدت الوكاله الدوليه للطاقه الذريه تصريحات الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه واعلنت بان التلوث مصدره الخارج.
وقد تم لحد الان في ضوء تعاون ايران النشط والبناء، مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه في اطار برنامج العمل، غلق ملفات البلوتونيوم واجهزه الطرد المركزي بي ۱وبي ۲ووثيقه صفائح اليورانيوم والتلوث في حاويات في مدينه كرج.