واضاف ضرار الذي زار طهران علي راس وفد مصري رفيع المستوي، ان زيارتنا جرت في اجواء وديه وبروح ايجابيه والمباحثات بين طهران والقاهره ستستمر.
صرح مساعد وزير الخارجيه المصري في الشوون الاسيويه حسين ضرار في حديث خاص لصحيفه "الوفاق" الصادره في طهران، ان بلاده توكد علي حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقه النوويه وانها ستدخل كذلك في هذا المجال.
واضاف ضرار الذي زار طهران علي راس وفد مصري رفيع المستوي، ان زيارتنا جرت في اجواء وديه وبروح ايجابيه والمباحثات بين طهران والقاهره ستستمر.
واجاب مساعد وزير الخارجيه المصري في رده علي سوال حول تقييمه لتصريحات الرئيس محمود احمدي نجاد حول استعداده لزياره القاهره في حال تلقيه دعوه بذلك، قائلا: نحن هنا من اجل عمليه دفع العلاقات الي مستواها المطلوب الذي نامل نحن وايران ان تكون عليه.
وصرح، نحن هنا لاعطاء دفعه لتطبيع العلاقات الثنائيه وهذا يتطابق مع ما اعلنه الرئيس محمود احمدي نجاد. مضيفا ان مصر تحب الاصدقاء ومنفتحه علي جميع محبي السلام والعلاقات الوديه.
وحول نتائج زيارته الي طهران قال ضرار انه جرت مباحثات بناءه تناولت اوجه العلاقات الثنائيه والقاء نظره شامله علي اوضاع العالم والمنطقه واتسمت بالتبادل الايجابي والصريح.
واعرب عن امله ان تتكلل هذه الجهود بالنجاح لان هناك رغبه حقيقيه لدي الدولتين بان يمضي هذا المسار الي المستوي المنشود وان العلاقات الان تتحرك بخطي عاقله وحكيمه وعميقه بحيث تكون قائمه علي اسس قويه، موكدا امكانيه ازاله الشوائب العالقه بالعلاقات الثنائيه بصوره تدريجيه.
واكد انه علينا الاخذ بنظر الاعتبار التطورات الاخيره مثل زياره وزير الصناعه الي القاهره ونتائجها الايجابيه علي العلاقه الاقتصاديه والتجاريه وزياره عدد من كبار الشخصيات المصريه الي ايران لحضور موتمرات وزيارات ثنائيه كان لها تاثير في هذا الموضوع.
وحول حمله رساله من وزير الخارجيه المصري ومفاد الرساله اجاب مساعد وزير الخارجيه المصري للشوون الاسيويه، انني حملت رساله من السيد الوزير احمد ابوالغيط وتم تسليمها الي السيد متكي. مضيفا، ان الرساله تتحدث عن العلاقات والاراده الموجوده لدي القاهره في هذا الامر.
وبشان الارتقاء بمستوي المباحثات الي وزراء خارجيه وروساء جمهوريه قال ضرار، نحن نبني علي النتائج التي سنصل اليها والمباحثات ستكون متواصله.
وفي رده علي سوال حول تقييمه لمستوي العلاقات الحاليه بين طهران والقاهره اجاب قائلا، ان مستوي العلاقه جيده ومتصاعده ويشمل مجالات ابعد واوسع مما قد يتخيله البعض من النظره الضيقه في الجانب السياسي.
واضاف، ان مواقفنا المتشابهه والمويده لبعضنا البعض في المنظمات الدوليه والبرنامج النووي السلمي لايران والقضايا الاخري كلها تشير الي ايجابيه العلاقات.
وحول العوائق التي تعترض تطوير العلاقات قال رئيس الوفد المصري، نحن لا نريد ان نتحدث عن العوائق. مضيفا انه كانت هناك قضايا بسيطه وقفت امام العلاقات واليوم يجري بحثها وازالتها بهدوء.
وبخصوص التعاون الايراني المصري في الملفات الدوليه قال مساعد وزير الخارجيه المصري للشوون الاسيويه، قد توجد اختلافات في الروءيه حول القضايا الاقليميه لكن هذه المسائل سيتم بحثها بعد اعاده العلاقات الي مستوي السفراء وسنبحث من ثم العلاقات علي المستوي الاقليمي. موكدا ان علاقاتنا ليست تصادميه.