رمز الخبر: ۱۶۳۵
تأريخ النشر: 18:47 - 15 December 2007
وقال بليكس بما ان اجهزة المخابرات الامريكية تعرضت لانتقادات شديدة بسبب تقديمها وثائق غير صحيحة تحدثت عن وجود اسلحة للدمار الشامل في العراق، ففي هذه المرة لا تريد هذه الاجهزة ان تكرر خطأها وتقدم وثائق ومعلومات غير صحيحة.
اكد كبير المتفشين السابق في الامم المتحدة بشأن اسلحة الدمار الشامل ان الخيار العسكري ضد ايران ونظرا الى تأكيد التقرير المخابراتي الامريكي على سلمية البرنامج النووي الايراني، هو امر غير مبرر.

وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن مجلة شبيغل الالمانية ان هانز بليكس صرح ان على الغرب ونظرا الى هذا التقرير ان يعيد النظر في استراتيجية تشديد العقوبات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي.

وقال بليكس بما ان اجهزة المخابرات الامريكية تعرضت لانتقادات شديدة بسبب تقديمها وثائق غير صحيحة تحدثت عن وجود اسلحة للدمار الشامل في العراق، ففي هذه المرة لا تريد هذه الاجهزة ان تكرر خطأها وتقدم وثائق ومعلومات غير صحيحة.

وردا على مزاعم زمرة المنافقين بان ايران تواصل نشاطاتها للتسلح النووي، اكد بليكس ان هذه الزمرة هي مجموعة معارضة للجمهورية الاسلامية الايرانية ولابد من دراسة مزاعمها بشأن النشاطات النووية الايرانية باحتياط ودقة عالية.

وتعليقا على الادعاء القائل بان ايران غنية بالوقود الاحفوري لذلك فانها تتابع اهدافا عسكرية من وراء برنامجها النووي، اكد هذا المفتش الدولي السابق، ان هذا الادعاء غير صحيح لان هنالك بلدان عديدة تواجه مثل هذه الظروف الا انها لديها برنامجها النووي، مثلا المكسيك لديها مصادر غنية بالنفط، الا ان لديها نشاطات نووية، او ان فرنسا تبيع مفاعلا نوويا الى ليبيا الغنية بالنفط، مضيفا اننا لا ينبغي ان نخدع انفسنا ونقول ان تخصيب اليورانيوم في ايران يؤدي الى السلاح النووي فقط.

واكد بليكس انه بعد التقرير المخابراتي الامريكي فان الهجوم العسكري على ايران والذي يصر عليه جورج بوش كثيرا، اصبح غير ممكن، معربا عن اسفه بان الغرب ومن اجل حل القضية النووية الايرانية ووقف تخصيب اليورانيوم يميل الى استخدام السبل العقابية اكثر من الحلول التحفيزية، مؤكدا ان على الغرب ان يعيد النظر في توجهه هذا.

وفي ختام تصريحاته لمجلة شبيغل شدد هانز بليكس على ضرورة اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل، مصرحا انه من اجل بلوغ هذا الهدف لا ينبغي فقط الاشارة بالبنان الى ايران، فهنالك بلدان في الشرق الاوسط كمصر والاردن تريد ان تنشئ مفاعلات نووية، وطبعا الكيان الصهيوني لا يتعاون في هذا المجال.