وحول التعاون النووي بين موسكو وطهران قال متكي: لقد تم اتخاد جميع الخطوات لاكمال محطة بوشهر النووية والخطوة الاخيرة هي نقل الوقود النووي الى ايران، ونحن واثقون من ان المسؤولين الروس سيقومون بهذا الاجراء.
طالب وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي بايجاد حل للأزمة المثارة حول برنامج بلاده النووي السلمي في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي لقاء خاص مع قناة العالم مساء الاحد، أشار متكي الى تقرير الاستخبارات الامريكية وقال إن التقرير كان خطوة ايجابية، مطالبا بخطوات أخرى، لاسيما وأن البرنامج كان سلميا منذ انطلاقه.
وأشاد وزير الخارجية الايراني بالموقف الروسي الداعم لبلاده في الاستفادة من الطاقة النووية للاغراض السلمية.
وحول التعاون النووي بين موسكو وطهران قال متكي: لقد تم اتخاد جميع الخطوات لاكمال محطة بوشهر النووية والخطوة الاخيرة هي نقل الوقود النووي الى ايران، ونحن واثقون من ان المسؤولين الروس سيقومون بهذا الاجراء.
وأضاف: لقد توصلنا الاسبوع الماضي الى اتفاق مع روسيا حول جدول زمني لنقل الوقود النووي الى ايران وموعد بدء العمل في محطة بوشهر، وسنعلن ذلك في حينه.
على صعيد آخر أكد وزير الخارجية الايراني اهمية الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد الى الدوحة لحضور قمة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي.
وقال متكي : ان احد اللقاءات المهمة لرئيس الجمهورية خلال الزيارة هو اللقاء مع امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى حيث جرى البحث في اللقاء حول التعاون بين ايران والجامعة العربية وكذلك الدول العربية كلها.
وقال: لقد تم الاتفاق على امور جيدة في هذه اللقاءات وتقرر مواصلة المحادثات عن طريق الخبراء وذلك لتنظيم اللقاءات والتعاون على اساس المصالح المشتركة والتفاهم المتبادل والحوار.
واكد متكي: انه في ضوء مشتركات الدين والثقافة بين ايران والدول العربية يمكن بناء اساس راسخ يخدم مصالح الجانبين.
واشار وزير الخارجية الايراني الى لقاءات مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية مع نظراءهم في الدول العربية على مختلف الاصعدة لاسيما لقاءات القادة وقال: اننا نتحرك نحو بناء علاقات جديدة بين ايران والعالم العربي.
وأشار متكي الى أن العلاقات بين الدول دون تمهيد الارضية الدبلوماسية ليست ممكنة، مؤكدا ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لزيادة التعاون المشترك بين ايران والعالم العربي.
وتابع متكي: اننا الان بصدد الدراسة والتخطيط للتعاون مستقبلا في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والدولية بين ايران والدول العربية.
واكد وزير الخارجية قائلا: ان ايران تنوي ايضا التخطيط والمضي قدما في العلاقات الرسمية والحكومية مع الدول العربية وارساء العلاقة بين النخب والمثقفين في مختلف المجالات الفنية والجامعية وكذلك بين علماء الدين في ايران والعالم العربي.
واشار متكي الى المشتركات الكثيرة للتعاون مع الدول العربية في القطاعات النفطية والبحرية والامنية وقال: ان الحكومة الجديدة ومنذ نحو عام خططت لتنمية العلاقات والتعاون الجماعي مع مجلس التعاون.
ونوه وزير الخارجية الى مشاركة ايران في العام الاخير الى اجتماع الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية وقال: في ضوء توجيه الدعوة لرئيس الجمهورية لحضور قمة مجلس التعاون فقد تم اتخاذ خطوة اضافية الى الامام وارتفعت العلاقات الى مستوى الرؤساء.
واضاف متكي: ان اجراء الحكومة القطرية والذي تم تاييده والاشادة به من جانب الدول الاعضاء في مجلس التعاون شكل خطوة مهمة في المرحلة الجديدة من العلاقات بين ايران ومجلس التعاون لدول الخليج الفارسي.
واشار وزير الخارجية الى المقترحات الاثني عشر التي قدمها رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في قمة الدوحة وقال: اننا بصدد بدء المحادثات للتجارة الحرة بين ايران ودول مجلس التعاون للخليج الفارسي.
واضاف: ان امين مجلس التعاون اعلن ايضا بان تتم متابعة مقترحات الرئيس احمدي نجاد كوثيقة للقمة حيث اننا نقوم الان خلال اللقاءات الدبلوماسية بمتابعة القضايا المطروحة، وستطلع شعوب المنطقة تدريجيا على نتائح هذه المحادثات.
وأشار وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الى الزيارة الاخيرة لمساعد وزير الخارجية المصري الى طهران وقال: ان الدبلوماسيين وفي محادثاتهم يتطرقون فضلا عن المستقبل الى ما حدث في الماضي، لذا فالمحادثات الودية التي جمعتنا مع الاخوة المصريين جرى البحث فيها حول ما جرى سابقا والظروف التي صنعت تلك الاحداث.
واضاف: ان اجمالي المحادثات التي جرت بين الجانبين كانت حصيلته التصريح الواضح الذي اعلن عنه رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في زيارته الى الامارات قبل فترة.
وقال متكي: ان رئيس الجمهورية اكد في الامارات بانه في حال عزمت مصر على اقامة العلاقات السياسية بين البلدين فان ايران مستعدة لفتح سفارتها في القاهرة بعد الظهر من ذلك اليوم.
واكد وزير الخارجية: ان ايران تقترب من استئناف العلاقات الدبلوماسية الرسمية السياسية مع مصر، وان الارادة السياسية لمسؤولي البلدين تؤكد على استئناف العلاقات وان القضايا الهامشية ستتم تسويتها نهائيا في القريب العاجل.
وحول الجولة الرابعة من المحادثات بين ايران واميركا حول العراق قال متكي: لقد قمنا بكل ما يساعد الشعب العراقي واستقرار الحكومة العراقية وحتى اننا اجرينا ثلاث جولات من المحادثات مع الاميركيين ونامل بان يعدوا انفسهم لجولة جديدة من المحادثات المسؤولة.
وقال وزير الخارجية: لقد طرح طلب اجراء الجولة الرابعة من المحادثات وان ايران وافقت على تلبية هذا الطلب. مؤكدا بان هذه المحادثات يجب ان تكون جادة وان يجري تنفيذ نتائجها.
واعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان اعلى مستوى للمحادثات بين ايران واميركا هو بين السفراء وقال: لا ضرورة لرفع مستوى المحادثات من سفير الى مستويات اعلى.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كان هنالك طلب من جانب ايران لاميركا خصوصا فيما يتعلق بالانسحاب من العراق قال متكي: لقد حددنا جدول اعمال معين نقوم باعلانه للجانب الاخر، كذلك بالنسبة للجانب الاخر الذي يقوم بابداء رأيه.
واضاف: ان اطار القضايا المطروحة بين الطرفين هو المساعدة على تعزيز الامن في العراق وحل قضايا هذا البلد، لذلك فانه من الممكن ان تطرح بعض الامور فيما يتعلق بالقضايا العامة لهذا البلد.
كما نوه وزير الخارجية الايراني الى العلاقات الجيدة بين ايران والصين وقال ان العلاقات الايرانية الصينية (في المجال الاقتصادي) قد تطورت بشكل كبير منذ انتصار الثورة الاسلامية .