رمز الخبر: ۱۶۶۲
تأريخ النشر: 09:05 - 17 December 2007
ويحضره ممثلون لنحو سبعين دولة على المستوى الوزاري اضافة الى عشرين منظمة ومؤسسة مالية دولية بالاضافة الى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
يفتتح الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي اليوم الاثنين في العاصمة باريس "مؤتمر الاطراف المانحين للدولة الفلسطينية" لبحث سبل دعم السلطة الفلسطينية ماديا.

ويشارک في المؤتمر الى جانب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الامين العام للامم المتحدة بان کي مون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ويحضره ممثلون لنحو سبعين دولة على المستوى الوزاري اضافة الى عشرين منظمة ومؤسسة مالية دولية بالاضافة الى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وعشية المؤتمر أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمس الاحد مباحثات مع وزيرة خارجية الإحتلال الإسرائيلي تسيبي ليفني في باريس.


وتناولت مباحثات الجانبين نتائج اجتماع أنابوليس، ومفاوضات سيجريها الطرفان في الفترة المقبلة. وقال مستشار الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس طالب بتشكيل اللجان المعنية بالتفاوض حول الوضع النهائي.

من جهة أخرى، أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الأحد. وقد تركز البحث بين الجانبين على جدول أعمال مؤتمر المانحين، وعملية التسوية في الشرق الأوسط.

وبعد اللقاء قال عباس إن هذا الاجتماع يحظى بأهمية بالغة، خاصة وأنه يأتي بعد اجتماع أنابوليس، مضيفا أن المؤتمر لا يرمي الى تقديم المساعدات الاقتصادية فحسب، بل له هدف سياسي أيضا.

وحول ردود فعل الداخل الفلسطيني من مؤتمر باريس للمانحين أبدت حركة حماس تخوفها من الثمن السياسي الذي قد يدفعه الفلسطينيون مقابل المساعدات التي سيتلقونها من الدول المانحة.

واتهمت حركة حماس أمس الاحد المجتمع الدولي بالمساهمة في تعزيز الانقسام بين الفلسطينيين من خلال استثناء قطاع غزة من المساعدات. فيما أكدت الحكومة الفلسطينية أن الخطة التي ستطرح للمناقشة في مؤتمر المانحين ستشمل القطاع والقدس المحتلة.

وتحدثت مصادر اعلامية أن وزيرة الخارجية الاميرکية کوندوليزا رايس التي وصلت مساء الاحد الى باريس ستتعهد في المؤتمر بتقديم مساعدة بقيمة 550 مليون دولار للفلسطينيين عام 2008.

وفور وصولها الى باريس, اجتمعت رايس برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مقر اقامة سفير الولايات المتحدة في باريس. لكن فياض ورايس لم يدليا باي تصريح.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بمبلغ 5,6 مليار دولار لتمويل خطته الرامية الى "تعزيز التنمية" خلال عامين (2008-2010)، لكن رايس قالت ان المبلغ الضروري للعام 2008 يقدر "بما بين 1,6 و1,7 مليار دولار".

العالم/