وأوضح الرئيس احمدي نجاد "بعد التقريرين الايجابيين للبرادعي رأت أجهزة الاستخبارات الامريكية نفسها مجبرة على تأييد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية, حيث أعلنت ان الأنشطة النووية الايرانية ذات طابع سلمي ".
اكد الرئيس محمود أحمدي نجاد أن إصدار قرار عقوبات ثالث من مجلس الامن ضد ايران غير مبرر في الظروف الحالية, معتبرا تراجع معارضي البرنامج النووي المدني الايراني خير دليل على ذلك.
وأفاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الرئيس محمود أحمدي نجاد قال في مقابلة مع التلفزيون الايراني بثت مباشرة مساء أمس الاحد, ردا على سؤال حول تطورات الموضوع النووي الايراني بعد التقرير الأخير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وتقرير أجهزة الاستخبارات الامريكية, اعتبر رئيس الجمهورية ان البعد السياسي لهذا الموضوع قد انتهى, وقال "عندما تقرر أن يعاد الموضوع النووي الايراني الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية, فان التعامل مع هذا الموضوع سيكون على أساس قوانين هذه الوكالة الدولية ".
وأضاف الرئيس أحمدي نجاد "في غضون العامين الماضيين عايشنا أكبر التحديات السياسية التي واجهت الجمهورية الاسلامية الايرانية, وان ابعادها تفوق عشرات المرات قضية تأميم النفط, لأن تأميم النفط لم ترافقه تغييرات في ظروف البلاد والشعب, في حين الموضوع النووي قسم العالم بأسره الى فريقين مؤيد ومعارض لايران, وهذا يدلل على رقي مكانة البلد ".
وأعرب رئيس الجمهورية عن أمله بأن تشهد علاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية مع بلدان العالم تطورات سريعة مع تسوية الموضوع النووي الايراني .
وأوضح الرئيس احمدي نجاد "بعد التقريرين الايجابيين للبرادعي رأت أجهزة الاستخبارات الامريكية نفسها مجبرة على تأييد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية, حيث أعلنت ان الأنشطة النووية الايرانية ذات طابع سلمي ".
وأعتبر الرئيس أحمدي نجاد ان هذا التغيير في الموقف الامريكي ايجابي, مبينا بأن ايران تنظر الى عمل العدو هذا بإيجابية اذا كان يريد تصحيح خطأ ارتكبه .
واستبعد الرئيس أحمدي نجاد إصدار مجلس الامن الدولي قرار عقوبات ثالث ضد ايران, قائلا "ان إصدار قرار عقوبات ثالث في الظروف الحالية أمر غير مبرر في كل الاحوال, لأن تحركاتهم الحالية تدلل على انهم تراجعوا عن مواقفهم السابقة, ولهذا فاني ارى من البعيد جداً ان يجعلوا مرة أخرى أنفسهم ومجلس الامن ثمناً لهذه القضية و يضعفون الوكالة الدولية للطاقة الذرية ".