وراي رفسنجاني بان ارسال الدفعه الاولي من الوقود النووي من روسيا الي ايران دليل آخر علي سلميه برامج ايران داعيا الولايات المتحده وحلفائها الي الكف عن اطلاق التهديدات وتخويف ايران.
قال ايه الله اكبر هاشمي رفسنجاني في خطبه صلاه عيد الاضحي المبارك التي اقيمت امس الجمعه في جامعه طهران بان علي الولايات المتحده وحلفائها الكف عن تهديد وتخويف ايران .
وقال في خطبه العيد بان ايران تعاونت مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه بشان الملف النووي وقد حصل تقدم في القضيه النوويه حيث ردت ايران علي اسئله الوكاله وكان تقرير وكالات الاستخبارات الامريكيه قد اشار الي سلميه برامج ايران وان هذا التقرير كان في صالح الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه.
وراي رفسنجاني بان ارسال الدفعه الاولي من الوقود النووي من روسيا الي ايران دليل آخر علي سلميه برامج ايران داعيا الولايات المتحده وحلفائها الي الكف عن اطلاق التهديدات وتخويف ايران.
واشار رفسنجاني الي مواقف الدول الدائمه العضويه في مجلس الامن والمانيا والمعروفه بمجموعه ۱+۵من ايران واجتماعاتها المتكرره لاتخاذ موقف من ايران وفشل هذه الاجتماعات المتتاليه .
وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام ان هولاء يخطوون حين يهددون ايران باستمرار بفرض عقوبات ضدها.
واضاف انهم مخطوون ايضا لانهم استمروا في مواقفهم هذه لسنوات وفرضوا عقوبات علينا ولكنهم لم يحصلوا علي ايه نتيجه من خطواتهم هذه.
وراي رفسنجاني ان العقوبات ضد ايران الحقت بنا خسائر اقتصاديه وسياسيه ولكن لم تنفع هذه العقوبات الولايات المتحدهايضا .
واكد رفسنجاني ان الولايات المتحده هي الخاسر الاكبر اذ زادت اخيرا ميزانيتها العسكريه من ۴۰۰مليار دولار الي ۷۰۰مليار دولار وهي تتحمل يوميا خسائر ماديه وبشريه في العراق .
وقال رفسنجاني ان الولايات المتحده تضررت خلال السنوات الاخيره وخاصه بعد غزوها لافغانستان والعراق وعليها ان تعلم بان ايران هي الرقم الاصعب.
وتساءل رفسنجاني لماذا لا يفكر عقلاء الغرب بالامر وان يدخلوا في حوار مع ايران لان ايران الطرف الاعقل وهي ليست اهلا للتخريب والايذاء وهي تبغي السلام واثبتت خلال السنوات الثلاثين الاخيره بانها بعيده عن المغامرات في المنطقه والعالم.
وختم ايه الله اكبر رفسنجاني خطبه العيد بالقول ان علي عقلاء العالم الغربي ان ينتهجوا طريق السلام والتعاون .
ارنا /