رمز الخبر: ۱۷۵۸
تأريخ النشر: 09:01 - 22 December 2007
ووصف الرئيس الايراني مسؤولية العالم الاسلامي اليوم بأنها كبيرة جدا، موضحا بأن الماركسية قد فشلت والليبرالية الديمقراطية وصلت الى نهاية المطاف حتى في اوروبا، والاسلام الاصيل هو الذي بامكانه ان يلبي كل متطلبات الانسان اليوم.
أكد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ضرورة تشكيل مجموعات فكرية في امريكا من أجل التعريف بمنطق الاسلام الاصيل.

ووصف الرئيس الايراني مسؤولية العالم الاسلامي اليوم بأنها كبيرة جدا، موضحا بأن الماركسية قد فشلت والليبرالية الديمقراطية وصلت الى نهاية المطاف حتى في اوروبا، والاسلام الاصيل هو الذي بامكانه ان يلبي كل متطلبات الانسان اليوم.

وافادت وكالة مهر للانباء ان احمدي نجاد قال خلال لقائه امس الجمعة وفد من مسلمي امريكا: ان موضوع الخلافات بين الشيعة والسنة هو موضوع مستورد لان الاسلام فيه حقيقة واحدة تجلت في رب واحد وكعبة واحدة وقرآن واحد ونبي واحد.

واضاف ان المستكبرين يصدرون دوما مشكلاتهم الى العالم الاسلامي. فقبل احتلال العراق كان اتباع الديانات والمذاهب والاقوام يعيشون جنبا الى جنبا الا انه بعد الاحتلال أصبحت تبذل المساعي لبث التفرقة واشعال الصراعات، مشددا ان الاميركيين لا يريدون عراقا قويا.

وتابع ان الاستكبار اذا احتل اي جزء من العالم الاسلامي يقوم بتغيير دستوره بشكل يتيح لهم ايجاد الخلافات والتفرقة بين الاديان والمذاهب والقوميات المتنوعة، كما فعلوا في لبنان والبوسنة واليوم تبذل المساعي من اجل تفكيك وتمزيق العراق والسودان.

وتطرق احمدي نجاد الى الامتزاج الحاصل بين اعداء الاسلام والصهاينة، مؤكدا ان الصهيونية تشكل النقطة المشتركة لجميع اعداء الاسلام وبمثابة العمود الفقري لهم، الا انه ينبغي الفرز بين الصهاينة واليهود.

ولفت الى الدعم المتعصب للكيان الصهيوني من قبل المسؤولين في اميركا وبعض الدول الاوروبية، منوها الى انه لم يكن في العالم الاسلامي ما يسمى بمعاداة اليهود، الا اننا شهدنا مثل هذا الامر في اوروبا.

وأضاف ان الغرب بتأسيسه للكيان الصهيوني أرادوا تحقيق عدة أهداف ومنها ابعاد اليهود عن اوروبا وزرع بذرة للصهيونية في العالم الاسلامي من أجل ان يهيمنوا على عالم الاسلام حسب ظنهم.

وشرح في بداية اللقاء وفد مسلمي امريكا للرئيس الايراني أوضاع المسلمين في هذا البلد، مؤكدا على دور العالم الاسلامي في نشر السلام والامن والعدالة العالمية، ومشيرا الى الرغبة المتنامية لدى الغربيين للتعرف اكثر فاكثر على الاسلام وشخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.