رمز الخبر: ۱۷۸۰۶
تأريخ النشر: 22:06 - 22 November 2009
ووصف، مواقف حکومة الکويت وتعاون هذا البلد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بالجيد وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتعزيز التعاون مع الکويت في شتي المجالات منوها الي ضرورة اتاحة الفرص العملية لتفعيل الاتفاقيات.

عصر ايران - قال قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله علي الخامنئي لدي استقباله اليوم الاحد رئيس الوزراء الکويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح،ان علي الدول الاسلامية خاصة دول منطقة الخليج الفارسي،تطوير التعاون والعلاقات فيما بينها اکثر فاکثر.   

واشار اية الله خامنئي الي الثروات الطبيعية الغنية لدول منطقة الخليج الفارسي وقال :يتعين علي هذه الدول ونظرا لثرواتها الطبيعية الواسعة ،تحقيق مکانة افضل من الناحية العلمية والمادية والتأثير في السياسات الدولية موکدا ان هذا الهدف لا يتحقق الا بالمزيد من التعاون مع احدها الاخر.

واضاف قائد الثورة الاسلامية ،ان هذا التعاون بالطبع له اعداء الا انه يتعين اتخاذ القرار دوما خلافا لمطالب الاعداء وعلي اساس مصالح هذه الدول.

وشدد اية الله خامنئي علي ضرورة ابداء الدول الاسلامية المزيد من الاهتمام لدعم العلاقات والتعاون فيما بينها وقال ان الحکمة تقتضي ان يعرف الانسان اصدقاءه وان يتعاون معهم موضحا ان عدم التعاون بين الدول الاسلامية خاصة الدول الاسلامية المجاورة يعد بعيدا عن اطر الدراية والحکمة.

واشار قائد الثورة الاسلامية الي الحرب التي شنها صدام علي ايران لمدة ثماني سنوات / 1980 - 1988/ ومن ثم هجوم صدام علي الکويت / 1990/ موکدا ان اجراءات صدام کانت خارج اطار اواصر الجوار حيث الحق اضرارا کبيرة بدول المنطقة .

ووصف، مواقف حکومة الکويت وتعاون هذا البلد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بالجيد وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتعزيز التعاون مع الکويت في شتي المجالات منوها الي ضرورة اتاحة الفرص العملية لتفعيل الاتفاقيات.

من جانبه عبر رئيس الوزراء الکويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح في اللقاء الذي حضره النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي ،عن ارتياحه الکبير للقاء قائد الثورة الاسلامية واصفا العلاقات بين ايران والکويت بالمتينة جدا ولها جذور تاريخية وثقافية ودينية واسعة وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مدت يد الصداقة والاخوة للشعب الکويتي خلال المرحلة العصيبة وفترة احتلال صدام للکويت وان الکويت تعتبر دوما ايران بلدا صديقا وشقيقا لها.

واشار الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح الي ترکيبه اعضاء الوفد المرافق له وقال ان الحکومة الکويتية عازمة علي تطوير علاقاتها مع ايران في شتي المجالات والاستفادة من خبرات وتجارب الخبراء والمتخصصين الايرانيين.
 
واعتبر رئيس الوزراء الکويتي ،معارضة الکويت لقرار لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان بشان ايران بانه يدل علي الموقف الحازم والراسخ للکويت في دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية.