رمز الخبر: ۱۸۳
تأريخ النشر: 13:14 - 15 October 2007
ومن المنتظر أن يتوجه غمبري بعد ذلك إلى ماليزيا وإندونيسيا واليابان والهند والصين، ثم إلى ميانمار.
وصل الموفد الأممي إبراهيم غمبري إلى بانكوك، المحطة الأولى في جولته التي تشمل ست دول آسيوية وتستمر لمدة أسبوعين بهدف حل الأزمة في ميانمار وحشد الدعم لبدء حوار بين الحكام العسكريين والمعارضة.


والتقى غمبري فور وصوله مع وزير الخارجية التايلندي بيبولسونغرام نتيا قبل أن يلتقي في وقت لاحق اليوم مع رئيس الوزراء سورايود تشولانونت.


ومن المنتظر أن يتوجه غمبري بعد ذلك إلى ماليزيا وإندونيسيا واليابان والهند والصين، ثم إلى ميانمار.


واستبق المجلس العسكري الحاكم في ميانمار مهمة غمبري بتخفيف حظر التجول ورفع بعض القيود المفروضة على مواقع الإنترنت.


وأظهرت صور تلفزيونية بثتها محطة تلفزيون صوت بورما ذهاب بعض السكان إلى أعمالهم دون وجود أمني مكثف كما كان عليه الحال في الأسابيع الماضية.


وحسب منظمة العفو الدولية فإن ستة ناشطين اعتقلوا منذ السبت خلال مداهمات مختلفة قامت بها السلطات في العاصمة يانغون.



يأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بريطانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على ميانمار، موصيا الأسرة الدولية بتقديم حوافز مالية في حال حصول تقدم في مجال الديمقراطية بهذا البلد.


وقال براون في تصريح نشر قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر انعقاده اليوم في لوكسمبورغ، إن بلاده ستدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز عقوباته على النظام العسكري في ميانمار، مشددا على ضرورة أن تأخذ السلطات هناك إجراءات واضحة لعودة الديمقراطية.


وأشار إلى ضرورة أن يتحقق مجلس الأمن الدولي من التقدم في مجال الديمقراطية، وأن يتخذ المجلس "إجراءات جديدة" إذا تبين أن وتيرة الإصلاحات بطيئة جدا.