جاء ذلك في كلمة افتتح بها الشيخ محمد المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية الاداب بجامعة الكويت اليوم تحت عنوان (التواصل الحضاري العالمي..ايران والهند نموذجا) واعرب فيه عن الامل ان تحسم الزيارة المرتقبة لامير الکویت الى ايران موضوع الجرف القاري ومسالة استيراد الغاز والماء العذب منها.
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الکویت الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح اليوم ان ايران والهند تمثلان عمقا استراتيجيا للدبلوماسية الاقتصادية لدولة الكويت.
جاء ذلك في كلمة افتتح بها الشيخ محمد المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية الاداب بجامعة الكويت اليوم تحت عنوان (التواصل الحضاري العالمي..ايران والهند نموذجا) واعرب فيه عن الامل ان تحسم الزيارة المرتقبة لامير الکویت الى ايران موضوع الجرف القاري ومسالة استيراد الغاز والماء العذب منها.
واكد ان مشاركته في المؤتمر تأتي لاهمية كل من ايران و الهند لدبلوماسية الكويت وقال انهما "تمثلان عمقا استراتيجيا في الدبلوماسية الاقتصادية الكويتية".
كما اكد ان مشاركته في هذا المؤتمر تؤكد حتمية التواصل الحضاري العالمي لاحلال الأمن والسلم الدولي .
وقال "لا شك في ان اختيار هذا الموضوع الهام الممثل بالتواصل الحضاري العالمي وتحديد محاوره أو حواره بالهند وايران بادرة مهمة تستحق كل اشادة وتقدير ذلك أن التواصل العالمي هو سمة الحضارة القادمة ماديا وفكريا بعد انحسار مرحلة الحروب الباردة وسياسات المحاور وتقسيم العالم الى معسكرين وغيرها من التسميات المعروفة التي سادت المسرح السياسي والفكري عبر القرن المنصرم".
واضاف "الحوار المطروح أمامنا اليوم باختيار ايران والهند كحلقات أساسية في التواصل الحضاري يعكس لنا النظرة الايجابية لهذه المنطقة حيال النظرة العنيفة التي تتبناها نظرية ساميويل هنتنجتون لصدام الحضارات".
واعتبر الشيخ الدكتور محمد الصباح ان الموروث الفكري العلمي الذي اورثته ايران "يؤكد الدور الريادي للفكر والعقل الذي ينتقل بالفرد والمجتمع الى نطاق ارحب من محدودية المكان" موضحا ان كل ذلك يدعم النظرة التفاؤلية بقدرة الامم على التعايش بسلام وامن متى ما توافرت ارادة الحياة في عالم يسوده العدل والمساواة والحرية".
كونا/