رمز الخبر: ۱۸۵۲۷
تأريخ النشر: 12:45 - 10 December 2009
في اليوم الأخير من زيارة وزير الدفاع، العميد احمد وحيدي، لسوريا، وقعت جمهوريتا ايران الاسلامية وسوريا على مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الدفاعية تتضمن 11 بنداً. وأكد الوزيران الايراني والسوري خلال مراسم التوقيع هذه، ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البدين أكثر من ذي قبل، معتبرين إياه بأنه عنصر اساسي ومهم في تطوير التعاون في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية.
عصرایران - في اليوم الأخير من زيارة وزير الدفاع، العميد احمد وحيدي، لسوريا، وقعت جمهوريتا ايران الاسلامية وسوريا على مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الدفاعية تتضمن 11 بنداً.

ووقع على هذه المذكرة وزير الدفاع، العميد وحيدي، من جانب ايران و وزير الدفاع السوري، العماد علي محمد حبيب.

وأكد الوزيران الايراني والسوري خلال مراسم التوقيع هذه، ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين البدين أكثر من ذي قبل، معتبرين إياه بأنه عنصر اساسي ومهم في تطوير التعاون في المجالات السياسية والامنية والاقتصادية.

ومن البنود المهمة الأخرى في المذكرة، ضرورة تبادل التجارب في الشؤون الدفاعية وعقد اللجنة الايرانية السورية المشتركة للتعاون الدفاعي بشكل مستمر.
وحضر في مراسم التوقيع السفير الايراني لدى سوريا، احمد موسوي، والوفد العسكري الايراني الى جانب كبار القادة العسكريين السوريين وعدد من مسؤولي وزارة الدفاع السورية.

وكان وزير الدفاع الايراني، احمد وحيدي، قد أكد ان ايران ستستهدف مراكز الاسلحة الكيمياوية والجرثومية الاسرائيلية اذا اعتدى الكيان الاسرائيلي على ايران.

وقال وحيدي في تصريح للصحافيين في دمشق، تعليقاً على تهديدات الكيان الاسرائيلي باستهداف المنشآت النووية الايرانية: ان القوات المسلحة الايرانية تتمتع بجهوزية تامة و اقتدار شامل و ان رد ايران سيكون مدمرا وسيستهدف مراكز انتاج الاسلحة الكيمياوية والجرثومية وكذلك الاسلحة المحرمة دوليا في داخل الكيان الصهيوني، مؤكداً عجز الصهاينة عن القيام بأي عمل ضد ايران. وقال وزير الدفاع الايراني: ان التهديدات الأخيرة للكيان الصهيوني تأتي في إطار رفع المعنويات المفقودة داخل هذا الكيان وداخل المؤسسة العسكرية.

وحول الاستراتيجية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية، قال وحيدي: ان استراتيجية ايران الامنية والعسكرية تحمل طابعا دفاعيا وانها تهدف الى صون الاستقلال و السيادة وتوفير المصالح الوطنية وكما اعلن مسؤولون ايرانيون مرارا وتكرارا انه لا مكان للسلاح النووي في استراتيجية ايران الامنية لانها تعتبره اداة غير انسانية اطلاقاً. وأضاف العميد وحيدي: ان الزيارة تأتي في اطار تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الأمنية، وكذلك تنشيط وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين الى جانب مناقشة التعاون الدفاعي فيما بينهما، معرباً عن اعتقاده ان النهوض بمستوى التعاون الدفاعي والعسكري بين طهران ودمشق يشكل عنصراً مهما للغاية لاستقرار المنطقة وأمنها.

وحول التعاون الدفاعي بين ايران ولبنان في اطار العلاقات القائمة بين البلدين، قال العميد وحيدي، ان لبنان يتمتع بموقع جغرافي مهم ويتعرض لأطماع الكيان الصهيوني طيلة التاريخ، ومن هذا المنطلق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تبدي دعمها للبنان شعبا وحكومة وانها مستعدة لتوسيع التعاون معه في المجالات الدفاعية.

وحول الدور الايراني في احلال الامن والاستقرار بالعراق، قال وزير الدفاع : ان موضوع الاستقرار والسلام في العراق يشكل احد اهم الهواجس الامنية للجمهورية الاسلامية حيث قامت بجهود مضنية لتعزيز الامن والاستقرار في هذا البلد، موضحاً ان انعدام الامن وحالات العنف التي يشهدها العراق تعود الى تواجد المحتل وتدخل بعض الدول الاجنبية فيه.

وحول احداث اليمن والمزاعم بشأن تدخل ايران فيها، قال العميد وحيدي: ان الاحداث التي تشهدها اليمن يجب حسمها من خلال اعتماد الحوار الوطني الداخلي والتعامل البناء، مضيفاً ان التدخل في شؤون اليمن الداخلية ومعارك صعدة وتدويل الازمة سيسفر عن احداث غير انسانية وقمع الابرياء وزعزعة الامن في هذا البلد.

وأضاف: لا ينبغي للسعودية ان تخوض هذه الحرب وتقوم بقمع سكان صعدة والمحافظات الشمالية في الشهر الحرام. فاستمرار الحرب في اليمن وتدخل السعودية والدول الاخرى فيها سيزيد من زعزعة الامن، داعيا الانظمة الدولية والاقليمية العمل بواجباتها الانسانية حيال اهالي صعدة واللاجئين والمتضررين في الحرب، فهم على أعتاب موسم الشتاء.

ورداً على سؤال حول تجاهل روسيا صفقة بيع صواريخ «اس 300 « لايران رغم مضي اكثر من عام على ابرامها، وهل ان المسألة متأثرة باللوبي الصهيوأميركي، قال وزير الدفاع الايراني: ان التعامل مع روسيا يشهد مسارا مستقرا اذا ما لم تبعد روسيا نفسها عن مسيرة (بناء الثقة) مع ايران، لأن بناء الثقة يتوفر في ظل التعاون الشفاف والعمل بالتعهدات. وقال: ان موسكو تعلم ان التجارب اثبتت ان الصهيونية في الجبهة الامامية للمحاولات الغربية الرامية الى انهيار روسيا.

وحول العلاقات الايرانية مع الدول الاعضاء في مجلس التعاون، قال وزير الدفاع: ان هناك طاقات جديدة بامكان ايران والدول العربية على حوض الخليج الفارسي استثمارها والتعاون في اطارها بما فيها التعاون الدفاعي.

وحول الحوار بين ايران واميركا، قال وزير الدفاع: ان اميركا تواصل تصرفاتها المخادعة والعدائية حيال ايران ولم تتخل عن ذلك لحد الان وانها بصدد تجاهل مصالح ايران وتضييع حقوقها. ومن البديهي فان الحوار في مثل هذه الظروف لن يسفر عن نتيجة سوى النيل من مصالحنا وهويتنا الوطينة.

وسئل العميد وحيدي عن الاتهامات التي وجهتها إليه محكمة (ملف اميا) بالاعتداء على الشركة اليهودية الأرجنتينية (اميا) عام 1994، فأجاب: ان الصهاينة كانوا يتولون ادارة هذه الاتهامات من البداية وان اتهاماتهم خاوية وتفتقر لأي أدلة منطقية، وخير دليل على ذلك الاعترافات التي قدمها بعض الشهود بتلقي رشاوى من الصهاينة.

وخلال لقائه في دمشق، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، احمد جبريل، والأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، رمضان عبدالله شلح، اعتبر وزير الدفاع العميد أحمد وحيدي، ان زجاجة الحياة العسكرية للكيان الصهيوني قد انكسرت في المواجهة مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

وقال العميد وحيدي: ان دراسة مسيرة تطورات العقود الاخيرة تشير الى ان المقاومة والصمود الفلسطيني لم يضمحل بل على العكس من ذلك فقد وصلت الى ذروتها في ظل قوة وفطنة وشجاعة القادة والشعب الفلسطيني، وهو الامر الذي جعل الكيان الصهيوني عاجزاً ذليلاً أمام ذلك.

وأضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية داعمة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وستظل الى جانب الشعب الفلسطيني حتى احقاق حقوق هذا الشعب المظلوم وتحرير القدس الشريف، داعياً الى ضرورة الدعم الشامل للمقاومة وتعزيزها في مواجهة التهديدات الصهيونية.

من جانبهم شرح قادة المقاومة الفلسطينية في هذا اللقاء احدث التطورات في المنطقة واكدوا انه تحققت خبرات قيمة للمقاومة اللبنانية في حرب الـ33 يوماً بجنوب لبنان وللمقاومة الفلسطينية في حرب الـ22 يوماً في غزة، حيث يمكن للمقاومة من خلال الاستفادة منها توجيه ضربات أقسى وفرض هزائم أكثر إذلالاً على الكيان الصهيوني.
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
19:25 - September 19, 1388
0
0
لا يمكن الاعتماد على النظام الارهابي في سوريا
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: