رمز الخبر: ۱۸۵۹۶
تأريخ النشر: 09:29 - 13 December 2009
أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بياناً أدان فيه بشدة محاولة توجيد المشاغبين في أحداث الاثنين الماضي ( 7 ديسمبر/ كانون الاول الجاري ) ، الاهانة لساحة الامام الخميني الراحل ( رض ) الذي يمثل الاستقلال والحرية و الاسلام المحمدي (ص) الاصيل في العصر الحالي ، داعياً المسؤولين للتعامل بجدية مع هؤلاء الاشخاص .
عصرایران - أصدر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بياناً أدان فيه بشدة محاولة توجيد المشاغبين في أحداث الاثنين الماضي ( 7 ديسمبر/ كانون الاول الجاري ) ، الاهانة لساحة الامام الخميني الراحل ( رض ) الذي يمثل الاستقلال والحرية و الاسلام المحمدي (ص) الاصيل في العصر الحالي ، داعياً المسؤولين للتعامل بجدية مع هؤلاء الاشخاص .

وقال البيان : ليعلم اعداء الاسلام بأن الشعب الايراني الشجاع ، هو شعب عظيم تحرك في طريق الاستقلال و الحرية وفي سبيل أهدافه ، وتخطى الصعوبات الجمة وأن هذا الشعب لن يستسلم لاهانة ومؤامرات المعتدين و قادة الامريكان المشعلين نار الحروب .

و أضاف بيان المجمع : ان التيار المناوئ للثورة والذي نأى بنفسه عن الشعب ، أماط اللثام عن وجهه الحقيقي و وقف بوجه الثورة والشعب .

ومن جانبه أكد السيد احمد خاتمي ان الحركات المشينة تجري اليوم بهدف ضرب أساس النظام الاسلامي وتطلعات الامام الخميني الراحل .

وأضاف السيد خاتمي امام طلبة الحوزات العلمية الذين تجمعوا السبت تنديداً بالاساءة للامام الراحل (رض ) قائلاً : ان الحوزات العلمية والشعب سيبقون وحتى آخر لحظة من حياتهم الى جانب الثورة والامام .

وقال ان قيام علماء الدين مجدداً اليوم ومثل 9 يناير كانون الثاني (19 دي) ولنفس الغاية التي تبلورت الحركة آنذاك على أساسها ، سيخمدون الفتنة الاخيرة.

واشار الى ان هذه الحركة المشينة ليست مسألة وقت بل هي حركة مستمرة منذ حوالي 12 عاماً وذلك من قبل أفراد يجيزون التظاهر ضد الخالق سبحانه ويسمحون لأنفسهم بإنتقاد الائمة الأطهار وينعتون التعبوي بالمتطلع للعنف والمتخلف .

وإعتبر خاتمي الأحداث الأخيرة بانها من ثمار الحرب الناعمة التي تهدف للنيل من النظام الاسلامي والتطلعات السامية التي نثر بذورها الامام الراحل .

وأكد ان الشعب ومنذ إنتخابات 2005 الرئاسية وما أعقبها افشل تحركات مثيري الفتن لكن هؤلاء بقوا كالنار تحت الرماد يواصلون نشاطهم حيث تعتبر الاساءة للامام الراحل دليلا واحدا .

ولفت الى ان الحقيقة تكمن في انه بعد احداث تحولت اسلامية النظام الى هدف لهؤلاء الذين رفعوا في يوم الطالب شعار ( الاستقلال ، الحرية ، الجمهورية الايرانية ، وليس الجمهورية الاسلامية ) .

كما أشار الى ان الهدف الثاني لمثيري الفتنة إستهداف ولاية الفقيه حيث يبذل هؤلاء كل جهودهم من أجل حذف الولي الفقيه من الساحة وإضعافه .

وشدد خاتمي على ان قاطبة علماء الدين والحوزات العلمية ومراجع الدين لا يترددون في دعمهم لولاية الفقيه .

وقال ان من الاهداف الاخرى لحركة الفتنة هي المواجهة مع السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية وكذلك اثارة الخلافات بين الشعب والايقاع بينهم .

ومن ناحيته أدان مجلس صيانة الدستور الاساءة لقداسة الامام الخميني الراحل ( رض ) . وقال المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي في مؤتمر صحفي السبت أن المجلس اذ يندد بالاهانة التي وجهت الى معمار الثورة الاسلامية ومعلم الجهاد امام اميركا والاستكبار في ايران والعالم ، يطالب بالتصدي الحازم لمسببي هذه العمل المشين .

من جهتها أصدرت مؤسسة الاعلام الاسلامي بياناً إستنكرت فيه الاساءة الى قدسية الإمام الراحل . وأكد البيان : من دون شك ان أفكار الامام الخميني (قدس) المزينة بنور العقل والمعنوية لن تمحى يوماً وانه كما قال قائد الثورة الاسلامية فان الامام الخميني ( رض) حقيقة خالدة الى الابد .
 
ودعا الغافلين الذين وقعوا في مثل هذا الفخ عن جهل الى الكف عن جهلهم والعودة مرة اخرى الى أحضان قيم الثورة الاصيلة للامام الراحل وخلفه السيد الخامنئي والا يستمروا في العمل وفق الأهداف الخبيثة للاعداء الالداء للاسلام والثورة.

كما استنكر الطلبة التعبويون لجامعة بيام نور في قم المقدسة هذه الاهانة التي قام بها عدد من المغرر بهم ومثيرو الشغب .

بدوره أعلن وزير العلوم كامران دانشجو انه ومسايرة مع الحوزات العلمية والطلبة الدينيين وسائر ابناء الشعب ستكون الجامعات في حال عزاء بسبب الاساءة الشنيعة لمؤسس الجمهورية الاسلامية .

وقال دانشجو :للأسف فان مجموعة قليلة لا تتفهم المشاعر الدينية للشعب والجامعيين والاساتذة والطلاب تقوم بهذه الاعمال ، مشدداً على ان الشعب الايراني لن يسمح بان يقوم البعض وخلف ستار الثقافة والعلم بالاساءة الى مقدساته .وأضاف اننا نتحرك على خطى الدفاع عن الدين والولاية مؤكداً انه بالتأكيد سيتم التصدي للمسيئين الى المقدسات وفق إرادة الشعب .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: