رمز الخبر: ۱۸۶۱۷
تأريخ النشر: 18:27 - 13 December 2009

 عصرايران - يتوقع المراقبون ان تتحدد اسعار النفط طبقا لمجريات مؤتمر المناخ المنعقد في كوينهاجن وسعر الدولار مقابل العملات الاخرى ،وذلك بعد تراجع استمر لاكثر من اسبوع .

وطبقا لموقع (اوبك) على الانترنت فقد تراجعت اسعار سلة خاماتها من النفط خلال الفترة من مستوى 77.88 دولار للبرميل في أول ديسمبر الحالي الى 71.43 دولار في يوم الخميس الماضي فاقدة ما يزيد على 8% من قيمتها وبمعدل هبوط يصل الى دولار يوميا.

واوضح خبراء نفطيون كويتيون لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم الأحد ان الهبوط الذي شهدته الاسعار خلال الفترة الماضية كان مؤقتا بسبب التأثير النفسي للاخبار المتواترة عن رغبة المجتمعين في مؤتمر المناخ بكوبنهاجن في التخلص من الانبعاثات الغازية وهو ما قد يعني تخفيض استهلاك النفط اضافة الى ارتفاع سعر الدولار في الاسواق العالمية.

وقال العضو السابق في المجلس الاعلى للبترول خالد بودي ان الدعاوى التي تنطلق في مؤتمر كوبنهاجن لتخفيض الانبعاثات الغازية تعني نظريا على الاقل خفض الطلب على النفط مشيرا الى ان الواقع قد يختلف عن ذلك لان الطلب سيظل مرتفعا على النفط على المدى البعيد.

واضاف بودي انه لا خوف على الطلب على النفط مهما حدث مشيرا الى ان التراجع النسبي في الطلب الذي يحدث في اوروبا وامريكا يقابله زيادة في الطلب في دول اسيا خصوصا الهند والصين.

واوضح ان اسعار النفط ربما تأثرت الاسبوع الماضي ايضا بالتصريحات التي اطلقها وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني والتي قال فيها ان قدرة الانتاج النفطي العراقي ستصل الى نحو 12 مليون برميل يوميا خلال ستة اعوام حيث اوحت هذه التصريحات بامكانية زيادة المعروض في السوق مستقبلا.

واضاف ان هذه التأثيرات سواء كانت من مؤتمر كوبنهاجن او التصريحات العراقية هي مؤقتة في النهاية ولن يمتد تأثيرها على المدى البعيد لان مقررات كوبنهاجن لن تؤثر كثيرا في الطلب العالمي على النفط كما ان العراق يحتاج الى مدة اطول بكثير مما ذكرها الوزير العراقي حتى يصل الى هذا المستوى من الانتاج.

واكد بودي ان كل من يطرحون الاستغناء عن الوقود الاحفوري في كوبنهاجن وغيرها لا يقدمون بدائل لهذا الوقود متوقعا ان يظل النفط في موقعه كمصدر اساسي للطاقة خلال العشرين عاما المقبلة على الاقل. من ناحيته اوضح العضو السابق في المجلس الاعلى للبترول موسى معرفي ان الهبوط الذي شهدته الاسعار خلال الفترة الماضية هو مؤقت ولن يستمر طويلا خصوصا ان اساسيات السوق ترجح حدوث استقرار في الاسعار.

 

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: