رمز الخبر: ۱۸۶۵۲
تأريخ النشر: 12:31 - 14 December 2009
عصرایران - (رويترز) - قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان قراره بارسال 30 الف جندي امريكي اخرين الى افغانستان كان اصعب قرار اتخذه خلال رئاسته واضاف انه سيتضح خلال عام ما اذا كانت هذه الاستراتيجية ناجحة.

واختلف اوباما خلال مقابلة في شبكة (سي بي اس) التلفزيونية مع بعض المحللين الذين رأوا ان لهجته خلال الكلمة التي حدد فيه الخطوط الرئيسية لزيادة القوات كانت بمثابة كلمة يلقيها استاذ في الجامعة وتفتقر الى العاطفة.

وقال اوباما عن الكلمة التي القاها في اول ديسمبر كانون الاول في اكاديمية وست بوينت العسكرية "ربما كانت تلك بشكل فعلي اكثر الكلمات المشبوبة بالعاطفة التي القيتها فيما يتعلق بكيفية احساسي بها.

"لانني كنت انظر الى مجموعة من الطلاب الذين سيتم ارسال مجموعة منهم الى افغانستان. ومن المحتمل ان بعضهم قد لا يعود.

"ليس هناك كلمة القيتها واصابتني في الوتر مثل هذه الكلمة."

وسئل عما اذا كانت زيادة القوات هو اصعب قرار اتخذه خلال رئاسته فقال اوباما "تماما."

ولا تحظى زيادة القوات بشعبية لدى كثيرين من حلفاء اوباما في الحزب الديمقراطي.

وتفي هذه الزيادة بجزء كبير من طلب قدمه الجنرال ستانلي مكريستال قائد القوات في افغانستان بزيادة قدرها 40 الف جندي. وتهدف هذه الزيادة الى تأمين المناطق السكانية الرئيسية وانتزاع الزخم من طالبان التي اكتسبت قوة في السنوات القليلة الماضية.

وحدد اوباما 2010 كموعد قد تبدأ فيه الولايات المتحدة سحب بعض القوات ولكنه شدد هو ومستشاروه على ان هذا التاريخ يمثل فترة "انتقال" وان الخفض سيكون على الارجح تدريجيا.

ولكن اوباما قال في المقابلة انه سيكون من الممكن تقييم فعالية استراتيجية افغانستان في غضون عام وانه قد يعدل النهج اذا بدا ان الخطة لا تحقق نجاحا.

وقال "اعتقد اننا سنعرف بحلول نهاية ديسمبر 2010 ما اذا كان الاسلوب الذي ناقشه الجنرال مكريستال فيما يتعلق بتأمين المراكز السكانية يحقق اهدافه ام لا .

"اذا لم يكن هذا الاسلوب الذي تمت التوصية به يحقق نجاحا فحينئذ نعم سنقوم بتغيير الاساليب."

وقال ان تحديد يوليو تموز 2011 موعدا لبدء خفض في القوات يخدم هدف الولايات المتحدة بان تظهر للشعب الافغاني ان الالتزام الامريكي ليس بلا نهاية.

واضاف "اعتقد ان هناك عناصر في افغانستان ستكون راضية تماما عن جعل افغانستان محمية دائمة للولايات المتحدة ..وهو وضع لا يتحملون فيه اي عبء."

ولكنه قال انه هذا ليس هو ما وافق عليه الشعب الامريكي عندما غزت الولايات المتحدة افغانستان للاطاحة بطالبان اعقاب هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 .

من كارين بوهان

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: