رمز الخبر: ۱۸۷۷
تأريخ النشر: 12:06 - 27 December 2007
ایلاف : تراجع الرئيس العراقي جلال طالباني الليلة عن تصريحات أكد فيها، الإثنين الماضي، أن إتفاقية الجزائر الموقعة عام 1975 بين العراق وإيران ملغاة ولا يعترف بها العراق، مشيرًا إلى انها قائمة لكنها تخضع للحوار من اجل تعديل بعض بنودها، وشدد على انه لم يقصد بتعليقه العابر والارتجالي إلغاء الاتفاقية القائمة، وذلك بعد ساعات من اتهام وزير خارجية إيران منو شهر متكي لأميركا بدورها في هذه التصريحات. وقال طالباني في بيان للرئاسة العراقية الليلة، إنه عندما عقد الرئيس السابق صدام حسين حينما كان نائبًا للرئيس وشاه ايران محمد رضا بهلوي الاتفاقية فقد عارضتها المعارضة العراقية السابقة بجميع فصائلها القومية والاسلامية والديمقراطية باعتبارها حبل نجاة للدكتاتورية الصدامية .

وشدد على أن الإتفاقية قائمة وغير ملغية وفق القوانين والاعراف الدولية، ولكن هناك ملاحظات حول بعض البنود، إلا أنها خاضعة للحوار والاتفاق المشترك بين الجانبين الصديقين الايراني والعراقي. واضاف ان الاتفاقية قائمة وليست ملغية بل نافذة ولا يجوز لطرف واحد ان يلغي أو ينسف هذه الاتفاقية. لذلك فهذه حقيقة يعرفها فخامة الرئيس ولم يقصد بتعليقه العابر والارتجالي إلغاء الاتفاقية القائمة... وفي ما يلي نص بيان الرئاسة:

حول التصريح المنسوب إلى فخامة رئيس الجمهورية
حول اتفاقية الجزائر يود مكتب الرئيس تقديم الايضاح التالي:

أولاً: عندما عقد الشاه وصدام اتفاقية الجزائر عارضتها المعارضة العراقية بجميع فصائلها القومية والاسلامية والديمقراطية باعتبارها حبل نجاة للدكتاتورية الصدامية التي كانت تترنح تحت ضربات الثورة الكردية لذلك اعتبرتها ملغية وغير شرعية.

ثانيًا: لكن واقع الحال هي ان اتفاقية الجزائر اتفاقية قائمة غير ملغية وفق القوانين والاعراف الدولية.

ثالثاً: هناك ملاحظات حول بعض البنود ولكنها خاضعة للحوار والاتفاق المشترك بين الجانبين الصديقين الايراني والعراقي.

رابعاً: اذن فإن الاتفاقية الحالية- اتفاقية الجزائر- قائمة وليست ملغية بل نافذة ولايجوز لطرف واحد ان يلغي أو ينسف هذه الاتفاقية. لذلك فهذه حقيقة يعرفها فخامة الرئيس ولم يقصد بتعليقه العابر والارتجالي الغاء الاتفاقية القائمة.

مكتب رئيس الجمهورية العراقية