عصرایران - ارنا- صرح الرئيس الاسبق لجهاز الاستخبارات الباکستاني (اي اس آي) الجنرال جاويد اشرف في الاشارة الى الاختبار الصاروخي الاخير الذي اجرته ايران: ان تطوير التکنولوجيا الصاروخية الايرانية ضروري لمواجهة التهديدات المتصاعدة ضدها.
واضاف الجنرال اشرف في تصريح لارنا اليوم الخميس: ان تطوير المنظومة الصاروخية الايرانية يمکن تقييمه في اطار الاهداف العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية للردع امام التهديدات.
وقال: ان قدرات التقنية والوسائل التي تمتلکها ايران هي بحيث يمکنها استخدام قدراتها لمواجهة التهديدات.
وصرح قائلا: ان دولة تتمتع بامکانية جيوسياسية واسعة من جانب وهي من جانب اخر تواجه مختلف التهديدات الاقليمية والدولية، فانها بحاجة ماسة الى مثل هذه القدرات لايجاد حالة الردع.
واضاف: کلما اصبح المحيط الاقليمي في ظروف الغموض والمواجهة ستتوفر الارضية لظهور السجالات الامنية الجديدة وفي مثل هذه الظروف من اللازم اتخاذ اجراءات توفر الردع المؤثر امام التهديدات الاستراتيجية.
واکد الرئيس الاسبق لجهاز الاستخبارات الباکستاني: ان الانشطة العسکرية الايرانية وقبل ان تکون ذات طبيعة هجومية فانها ذات طابع الدفاع والردع.
واوضح الجنرال اشرف بانه يمکن اعتبار الردع انعکاسا للاجواء الجديدة للامن الاقليمي وقال: عندما تم اطلاع الوکالة الدولية للطاقة الذرية والمؤسسات الدولية على المنشأة الايرانية الجديدة لتخصيب اليورانيوم، قامت بعض الاطراف ومنها اسرائيل بتوجيه التهديدات العسکرية.
واشار الى ان التهديدات الامنية الصادرة عن بعض القوى الکبرى والکيانات الاقليمية تکون مؤثرة فقط عند عدم وجود امکانية الردع امامها وقال: ان القدرات الصاروخية الايرانية يمکن اعتبارها اداة مؤثرة لانعکاس قدرات دفاعية لدولة تواجه تهديدات متنوعة.
وصرح الجنرال اشرف: ان تعزيز القدرة الدفاعية هو من مؤشرات القوة لدولة ما، حيث ان ايران ومن خلال ادراک وضع المنطقة بادرت الى تطوير قدراتها الصاروخية جيدا.
واضاف: ان بعض الاطراف ومن ضمنها اسرائيل واميرکا تشعر بالخوف من تطوير القدرات الصاروخية الايرانية وتسعى بمختلف السبل للتقليل من اهمية الانشطة والجهود الدؤوبة للخبراء العسکريين الايرانيين، ولکنها اصيبت بالذل والمهانة عندما بادرت ايران الى اجراء اختبار صاروخي جديد.
وقد اختبرت الجمهورية الاسلامية الايرانية امس الاربعاء بنجاح طرازا مطورا من صاروخ "سجيل 2" يصل مداه الى الفي کلم.
و"سجيل 2" هو صاروخ من طبقتين ويعمل على الوقود الصلب وهو احد نوعين من الصواريخ متوسطة المدى التي تمتلکها ايران.
ويعمل "سجيل -2" بالوقود الصلب ما يجعل من الصعب رصده قبل اطلاقه، ومن جهة اخرى فان سرعته الکبيرة لدى دخوله الغلاف الجوي تجعل ايضا "من المستحيل تدميره بصواريخ مضادة".
وصرح وزير الدفاع الايراني العميد احمد وحيدي بان "الخاصية المهمة جدا للصاروخ المطور سجيل-2 التي تميزه عن الاجيال السابقة من الصواريخ هو انه يستحيل تدميره بصواريخ مضادة بسبب سرعة دخوله الغلاف الجوي وسرعته الکبرى وقت اصابة هدفه" واوضح ان التعديلات التي ادخلت "اتاحت خفض زمن اطلاق الصاروخ ".