رمز الخبر: ۱۸۸۴۸
تأريخ النشر: 12:25 - 19 December 2009
صرح الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الباكستاني (اي اس آي) الجنرال جاويد أشرف في الإشارة الى الإختبار الصاروخي الأخير الذي أجرته ايران:ان تطوير التكنولوجيا الصاروخية الايرانية ضروري لمواجهة التهديدات المتصاعدة ضدها.
عصرایران - صرح الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الباكستاني (اي اس آي) الجنرال جاويد أشرف في الإشارة الى الإختبار الصاروخي الأخير الذي أجرته ايران:ان تطوير التكنولوجيا الصاروخية الايرانية ضروري لمواجهة التهديدات المتصاعدة ضدها.

وأضاف الجنرال أشرف في تصريح لارنا الخميس: ان تطوير المنظومة الصاروخية الايرانية يمكن تقييمه في إطار الأهداف العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية للردع أمام التهديدات.

وأردف قائلاً : أي دولة تتمتع بإمكانية جيوسياسية واسعة من جانب و من جانب آخر تواجه مختلف التهديدات الاقليمية والدولية ، فإنها بحاجة ماسة الى مثل هذه القدرات للحصول على قدرة الردع. وأضاف: كلما أصبح المحيط الاقليمي في ظروف الغموض والمواجهة ستتوفر الارضية لظهور السجالات الأمنية الجديدة وفي مثل هذه الظروف من اللازم اتخاذ اجراءات توفر الردع المؤثر امام التهديدات الاستراتيجية. وأكد الرئيس الاسبق لجهاز الاستخبارات الباكستاني: ان الأنشطة العسكرية الايرانية وقبل ان تكون ذات طبيعة هجومية فانها ذات طابع دفاعي وردعي.

وأوضح الجنرال أشرف بانه يمكن إعتبار الردع إنعكاساً للأجواء الجديدة للأمن الاقليمي وقال: عندما تم إطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمؤسسات الدولية على المنشأة الايرانية الجديدة لتخصيب اليورانيوم ، قامت بعض الأطراف ومنها الكيان الصهيوني بتوجيه التهديدات العسكرية.

وأشار الى ان التهديدات الامنية الصادرة عن بعض القوى الكبرى والكيانات الإقليمية ستكون مؤثرة فقط عند عدم وجود إمكانية الردع امامها وقال: يمكن إعتبار القدرات الصاروخية الايرانية أداة مؤثرة لانعكاس قدرات دفاعية لدولة تواجه تهديدات متنوعة. وصرح الجنرال أشرف: ان تعزيز القدرة الدفاعية هو من مؤشرات القوة لدولة ما، حيث ان ايران ومن خلال إدراك وضع المنطقة بادرت الى تطوير قدراتها الصاروخية جيداً.

وأضاف: ان بعض الاطراف ومن ضمنها اسرائيل واميركا تشعر بالخوف من تطوير القدرات الصاروخية الايرانية وتسعى بمختلف السبل للتقليل من اهمية الانشطة والجهود الدؤوبة للخبراء العسكريين الايرانيين، ولكنها أصيبت بالذل والمهانة عندما بادرت ايران الى إجراء إختبار صاروخي جديد.

من جانبها تناولت الصحف اللبنانية بإهتمام بالغ التجربة الناجحة التي أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإطلاق النسخة المتطورة لصاروخها ( سجيل – 2 ) ، فخصصت لها مساحة واسعة في أعدادها ليوم الخميس وعلى صدر صفحاتها الأولى.ونقلت صحيفة (السفير) الخبر في تقرير لها تحت عنوان ( إيران تختبر صاروخها الأبعد مدى: على أميركا أن تنكفـئ داخل حدودها ) رأت فيه أن إيران وجدت في خضم الضغوط السياسية والاقتصادية الدولية المتزايدة عليها ، مع إقتراب إنتهاء مهلة الحوار معها التي حددتها واشنطن بنهاية العام الحالي، وقتاً لإختبار صاروخ معدل متوسط المدى ، حمل معه رسالة إيرانية تقول بمبدأ (التصعيد في مقابل التصعيد).

ولفتت الصحيفة إلى أن التجربة الصاروخية المفاجئة التي أثارت ردود فعل أميركية وغربية ، ترافقت مع دعوة إيران الولايات المتحدة لتنكفئ ضمن حدودها الجغرافية ، وأتت بعد ساعات من قرار مجلس النواب الاميركي فرض عقوبات على موردي البنزين إلى طهران. ونشرت صحيفة ( الأخبار ) تقريراً مطولاً حول اختبار الصاروخ ( سجيل – 2) تحت عنوان ( إيران ماضية في التحدي : عقوبات تُجهضها المصالح) ، قالت فيه أن إطلاق هذا الصاروخ شكل تحدياً إيرانياً للعقوبات التي تحاول الإدارة الأميركية فرضها على الجمهورية الإسلامية في ملفها النووي المخصص للأغراض السلمية.

وأبدت الصحيفة شكوكاً في إمكانية نجاح العقوبات التي تصاعد الحديث عنها في أروقة الدبلوماسية الغربية. بعد سقوط خيار الحرب. متسائلة: إلى أيّ مدى قد تنجح هذه العقوبات في ظل سياسات تغليب المصالح وعمليات الالتفاف؟

وأشارت الصحيفة إلى ان لروسيا والدول الأوروبية مع إيران مصالح تجارية واقتصادية ومالية بمليارات الدولارات، وأن محاولات فرض العقوبات على إيران جعلت الشركات الفرنسية تشعر بخطورة الموقف، فضلاً عن أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي ، لا ترغب في حرمان شركاتها ومصانعها الاستفادة من الطلب الإيراني ، بعدما أصبح الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لإيران.

وأكدت الصحيفة أن العقوبات، على إيران تفوّت أيضاً على الشركات الأميركية، فرصاً كبيرة في الاستثمارات النفطية في الجمهورية الإسلامية، وقد يكون من الصعب على الدول المجاورة لإيران، مثل تركيا والعراق وباكستان وأفغانستان، أن تنخرط كلياً في نظام العقوبات.

بدورها نشرت صحيفة ( الديار) تقريراً مفصلاً حول التجربة الصاروخية الناجحة للصاروخ (سجيل – 2) ومميزات الصاروخ، القادر على ضرب أهداف على بعد 2000 كلم، مشيرة إلى أن الصاروخ الإيراني الجديد يضع الكيان الصهيوني والقواعد الاميركية في المنطقة داخل مداه.

أما صحيفة ( النهار ) فقد وضعت التجربة الصاروخية الإيرانية في إطار المضي في المواجهة النووية مع الغرب ، مشيرة إلى أن الصاروخ الإيراني الجديد قادر على بلوغ الكيان الصهيوني.

وقالت تعليقاً على هذا الاختبار في تقرير لها: لقد عرضت طهران قوتها مجدداً بإختبارها نسخة معدلة من أحد صواريخها الاكثر تطوراً قادرة على بلوغ إسرائيل والقواعد الاميركية في المنطقة وأجزاء من شرق أوروبا وجنوب شرقها، في تصعيد لمواجهتها النووية مع الغرب وتحد للمساعي الرامية الى تشديد العقوبات عليها. وعرضت بعد ذلك لردود الفعل الغربية على التجربة الصاروخية والمواقف الإيرانية منها.

ولفتت صحيفة ( الحياة ) إلى أن الصاروخ ( سجيل – 2 ) هو الصاروخ الإيراني الأبعد مدى والذي أثار غضب الغرب، واعتبرته تحدياً إيرانياً ، جاء متزامناً مع تعثر جهود تسوية أزمة الملف النووي الإيراني، وبعد ساعات على إقرار مجلس النواب الأميركي قانوناً يفرض عقوبات على تصدير البنزين إلى إيران التي قللت من أهمية الأمر.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: