وسيشارك في هذا الملتقى اكثر من 30 مفكرا وناشطا على الصعيد الدولي، وقد وصلت الى الان 65 مقالا الى امانة الملتقى بمختلف الموضوعات المرتبطة مع محاور الملتقى.
بمناسبة مرور 20 عاما على الهجوم بالاسلحة الكيمياوية من قبل النظام العراقي السابق على مدينة سردشت، سيقام بطهران الملتقى الدولي الاول لدراسة تبعات استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد ايران.
وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الدكتور دهقاني امين الملتقى الدولي لدراسة تبعات استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد ايران، صرح في مؤتمر صحفي صباح اليوم: ان المجتمع الدولي لم يبد ردا مناسبا تجاه الهجمات الكيمياوية المتكررة من قبل النظام البعثي العراقي خلال السنوات الثماني من الدفاع المقدس، واكتفى مجلس الامن باصدار بعض القرارات احادية الجانب او دون ذكر اسم العراق، بينما هذا المجلس نفسه اصدر اكثر من 30 قرارا خلال غزو صدام للكويت واحتلالها لفترة وجيزة.
واضاف: اننا وفضلا عن مشاركتنا في الملتقيات والاجتماعات الدولية فيما يتعلق بمنع الاسلحة الكيمياوية، نلفت انتباه الرأي العالمي من خلال اقامتنا مثل هذه الملتقيات الى الآثار التي خلفتها الهجمات الكيمياوية التي شنها نظام البعث العراقي بقيادة صدام ضد الشعب الايراني المظلوم.
واشار دهقاني الى ان من اهم اهداف الملتقى الدولي لتبعات استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد ايران: لفت الاهتمام العالمي الى مظلومية ضحايا الاسلحة الكيمياوية في البلاد، بحث سبل التطوير الكمي والنوعي لمعيشة المصابين بالاسلحة الكيماوية، التعاون الدولي لتطهير المناطق الملوثة، البحث عن السبل القانونية للتعويض عن الاضرار التي لحقت بضحايا الاسلحة الكيمياوية والسعي للتنسيق بين المنظمات الدولية وغير الحكومية في هذا المجال.
وسيشارك في هذا الملتقى اكثر من 30 مفكرا وناشطا على الصعيد الدولي، وقد وصلت الى الان 65 مقالا الى امانة الملتقى بمختلف الموضوعات المرتبطة مع محاور الملتقى.
وسيقام الملتقى الدولي لدراسة تبعات استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد ايران يومي 22 و 23 تشرين الاول / اكتوبر الجاري في وزارة الخارجية وبالتعاون مع منظمة البيئة، المنظمات غير الحكومية في الداخل، مركز ابحاث الهندسة الطبية لضحايا الاسلحة الكيمياوية، جامعة بقية الله للعوم الطبية، امانة العاصمة ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون.