رمز الخبر: ۱۸۹۴۶
تأريخ النشر: 10:28 - 22 December 2009
وأكد زيباري مرة أخرى، ان العراق لم يتهم سوريا، ولكنه اتهم جماعات بعثية موجودة أو مقيمة داخل سوريا وتتحرك منها.
عصرایران - أكد وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، أن مشكلة حقل فكة مع ايران قد انتهت بالفعل، وأن هذا الخلل نجم عن كون أن هذا البئر البترولي غير معروف.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي بالقاهرة، أمس، عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي: انه جرت اتصالات مكثفة على أعلى المستويات بين بغداد وطهران، كما كانت لي إتصالات مع وزير الخارجية الإيرانى، منوجهر متكي، وتمت معالجة هذا الموضوع وإنزال العلم الإيراني من البئر البترولي رقم 4 بمنطقة فكة في ميسان، وانسحبت القوات الإيرانية.

وأضاف: أنه تم الاتفاق على ضرورة ترسيم الحدود بشكل عملي من قبل لجنة فنية مشتركة عراقية إيرانية، خاصة وأن هذا الخلل نجم عن كون هذا البئر البترولي غير معروف، وقال: أنه يقع داخل الأراضي العراقية.

ورداً على سؤال حول طبيعة التهديدات الأمنية التي تواجه العراق، قال زيباري: ان هذه التهديدات تتمثل في التفجيرات والقوى المعادية للعملية السياسية مثل تنظيم القاعدة والشبكات الإرهابية وبقايا وفلول حزب البعث الصدامي المتواجدين داخل العراق وخارجه.

ورداً على سؤال حول ما تردد من اتهامات عراقية لسوريا بالنسبة للتفجيرات الأخيرة التي تعرض لها العراق، قال زيباري: نحن لم نتهم سوريا، ولكننا وجهنا الإتهام الى قيادات عراقية بعثية وعناصر مدربة من الأجهزة الإستخباراتية بالنظام العراقي البائد.

وأكد زيباري مرة أخرى، ان العراق لم يتهم سوريا، ولكنه اتهم جماعات بعثية موجودة أو مقيمة داخل سوريا وتتحرك منها.

ومن جهته، أكد السفير العراقي في طهران، محمد مجيد الشيخ، على عدم وجود أي خلاف بين ايران والعراق، وقال: ان وسائل الاعلام استغلت سوء الفهم الذي حصل في منطقة فكة.

وأضاف مجيد الشيخ، أمس الاثنين، في تصريح لمراسل ارنا: ان العديد من الأشخاص والتيارات التي تعارض وجود علاقات طيبة بين طهران وبغداد بمن فيهم البعثيون المجرمون أو الآخرون الذين يعارضون تحقيق الاستقرار في العراق، وكذلك توطيد العلاقات الودية بين البلدين استغلوا هذه القضية. وأكد السفير العراقي في طهران على ان البلدين تمكنا وبشكل جيد من إزالة سوء الفهم، منوهاً الى حصول اتفاق لتفعيل اللجان المشتركة وتسوية القضايا المطروحة بين البلدين.

وأضاف: ان اطرافاً ثالثة تحاول التدخل بشأن سوء الفهم الحاصل حول منطقة فكة، موكداً ان ايران والعراق تربطهما علاقات ثنائية متينة جداً وهذه العلاقات في تطور مستمر.

وأكد مجيد الشيخ بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق لن يسمحا ابداً لأي أحد بالتدخل للمساس بعلاقاتهما الطيبة والمتينة.

وصرح السفير العراقي في طهران، ان الشريط الحدودي الدقيق بين البلدين والعلامات الحدودية قد دمرت جراء الحرب والعوامل الجوية المختلفة وأصبحت هذه العلامات والمكان الدقيق للشريط الحدودي غير محددة للسلطات المعنية حالياً مما يؤدي الى حدوث سوء فهم قابل للمعالجة بسهولة.

وأشار مجيد الشيخ الى إصدار نحو 3 آلاف و500 تأشيرة دخول يومياً للزوار الايرانيين الذين يتوجهون لزيارة العتبات المقدسة في العراق عبر قوافل منظمة الحج والزيارة الايرانية، مضيفاً: إن عدداً من الفرق الأمنية ترافق الزوار الايرانيين منذ دخولهم الى الأراضي العراقية وحتى مغادرتهم العراق.

ورداً على سؤال حول مزاعم بعض الدول بتدخل ايران بالشأن الداخلي العراقي، قال: إن كبار المسوولين العراقيين والايرانيين لديهم إرادة قوية وراسخة لإقرار علاقات ثنائية مميزة مبنية على أواصر حسن الجوار ولخدمة المصالح المشتركة للبلدين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: