عصرایران - قال رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد في رسالة تهنئة بعثها الي زعيم الطائفة الکاثوليکية بالعالم بمناسبة ميلاد السيد المسيح عيسي بن مريم (ع)، ان اتباع طريق الانبياء هو السبيل الوحيد لتحقيق الکمال الانساني واقرار العدالة والسلام والصداقة المستديمة.
وقدم الرئيس احمدي نجاد تهانيه الخالصة للبابا بنديکتوس السادس عشر زعيم الکاثوليک بالعالم ولاتباع السيد المسيح عيسي بن مريم (ع) الاية الالهية العظيمة ورسول الرحمة ومبشر السعادة للانسانية وبدء العام الميلادي 2010 .
و افادت وکالة الانباء الیرانیة ان احمدي نجاد اضاف، "مما لاشک فيه ان اتباع نهج وتعاليم الانبياء هو الطريق للسعادة والکمال الانساني وتحقيق العدالة والسلام والصداقة المستديمة" مؤکدا ان جذور الفساد الاخلاقي والاجتماعي والسياسي والازمة الاقتصادية العالمية التي تعصف بالعالم ناجمة عن الابتعاد عن نهج وتعاليم الانبياء.
واعرب الرئيس احمدي نجاد وفي ضوء تزايد الدعوة للعدالة والسلام والتغيير والتطور الاساسي في العالم کمطلب حقيقي، عن امله ببذل الجهود لايجاد عزم لتحقيق تطور اساسي في الاهداف والطموحات وذلک لتحقيق الحرية التاريخية والذاتية للانسان لنيل السلام والاخوة والامن والازدهار في ظل العبودية لله والعدالة.
وتمني رئيس الجمهورية ظهور المصلح الموعود والسيد المسيح (ع) والذي وعد به جميع انبياء السماء بوضوح.
کما اعرب عن امله بان يعم السلام والامن علي اساس العدالة والقيم المعنوية والکرامة الانسانية وسمو العزة والسعادة في المجتمع الانساني خلال العام الميلادي الجديد 2010.
وتمني الرئيس احمدي نجاد السلامة والصحة والنجاح للبابا بنديکتوس السادس عشر والسمو والازدهار لجميع المسيحيين بالعالم ولکافة الاحرار والمؤمنين .