رمز الخبر: ۱۹۳۲۵
تأريخ النشر: 10:13 - 03 January 2010
عصرایران - (رويترز) - التقي الرئيس اليمني على عبدالله صالح بالجنرال ديفيد بتريوس رئيس القيادة المركزية الامريكية يوم السبت لمناقشة تعزيز التعاون العسكري بعد ان ربط الرئيس الامريكي باراك اوباما الجناح الاقليمي للقاعدة بمحاولة تفجير طائرة ركاب امريكية في يوم عيد الميلاد.

وقال اليمن ايضا انه يشدد الامن على طول سواحله للحيلولة دون تسلل المتشددين الاسلاميين من الصومال. غير ان جماعة شيعية متمردة في اليمن قالت انها مستعدة للمحادثات بشأن السلام مع الرئيس اليمني بمجرد وقف القتال مع حكومة صنعاء.

وقال مسؤول ان بتريوس التقي بصالح لاجراء محادثات تركز على تعزيز التعاون الامني والعسكري والاقتصادي. وسلم بتريوس رسالة من اوباما الى صالح.

ولم يتم الكشف عن محتويات الرسالة ولكن اوباما قال يوم الجمعة ان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ له مقرا في اليمن درب وجهز ووجه النيجيري الذي حاول تفجير الطائرة المتوجهة الى مدينة ديترويت الامريكية.

وقال بتريوس ان واشنطن ستزيد مساعدتها الامنية الى اليمن التي تصل الى 70 مليون دولار الى اكثر من الضعف.

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية أن تستغل القاعدة غياب الاستقرار في اليمن الذي يواجه ايضا تصاعد المشاعر الانفصالية في الجنوب الذي يغلب عليه السنة ايضا لتحويل الدولة العربية الى نقطة انطلاق للمزيد من الهجمات الدولية.

وقال مسؤولون أمريكيون انهم يبحثون عن طرق لتوسيع التعاون العسكري والامني مع اليمن بهدف اقتلاع رؤس تنظيم القاعدة في البلاد.

وزادت واشنطن بشكل كبير من برامج التدريب والمعلومات والمعدات العسكرية المقدمة للقوات اليمنية وساعدتها في تنفيذ غارات جوية ضد مخابئ يشتبه أنها تؤوي عناصر للقاعدة الشهر الماضي.

وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية ان اليمن شدد الاجراءات الامنية على طول سواحله وعزز المراقبة والتفتيش للحيلولة دون دخول متشددين من الصومال الى البلاد.

وقال وزير الخارجية ابوبكر القربي لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) "اليمن لن يقبل على أراضيه أية عناصر ارهابية وسيكون بالمرصاد لكل من يفكر العبث بأمنه واستقراره."

وقالت حركة الشباب الصومالية الاسلامية المتشددة يوم الجمعة انها مستعدة لارسال تعزيزات الى القاعدة في اليمن اذا ما قامت الولايات المتحدة بشن هجمات انتقامية ودعت المسلمين الاخرين لحذو حذوها.

غير ان المتمردين اليمنيين الشيعة ردوا يوم السبت بالايجاب على نداء من صالح قائلين انهم مستعدون للحوار مع الحكومة بمجرد وقف القتال.

وقال عبدالملك الحوثي زعيم التمرد الذي يتخذ من شمال اليمن قاعدة له في بيان وضع على موقع للمتمردين "اننا نرحب بدعوة رئيس الجمهورية بالعودة للحوار ونعتبرها دعوة ايجابية وخطوة صحيحة الى السلام والعودة الى الامن والاستقرار."

واضاف "نحن انما نواجه العدوان وندافع عن أنفسنا وعندما تتوقف الحرب فنحن مستعدون للحوار." ونفى ان تكون جماعته تستهدف السعودية التي دخلت هي الاخرى الى الصراع.

ولم يكن هناك رد في الحال من الحكومة اليمنية.

وعرض صالح في نداء بمناسبة العام الجديد مد يد السلام للمتمردين اذا وفوا بالشروط بما فيها التخلي عن العنف والافراج عن الاسرى والموافقة على وقف الهجمات على الاراضي السعودية.

ودعا الرئيس اليمني الذي كتب في صحيفة الثورة المتمردين الشماليين والانفصاليين الجنوبيين يوم الجمعة الى التخلي عن العنف ودعا اي شخص تغريه القاعدة الى اعادة النظر في موقفه.

وقال صالح "حان الوقت لان تلقوا بأسلحتكم وتتجنبوا العنف والارهاب وأعمال الشر لكي تصونوا أرواحكم وتكونوا مواطنين صالحين في مجتمعكم تساهمون بايجابية في مسيرة بنائه وازدهاره.. واذا ما استجبتم لمثل هذا النداء فان في ذلك منفعة وصلاح وخير لكم ولوطنكم وشعبكم وخدمة لدينكم وأمتكم لتعيشوا حياتكم مع أسركم وأصدقائكم امنين مطمئنين."

ويقاتل المتمردون الشيعة من الطائفة الزيدية قوات الحكومة في المنطقة الجبلية بشمال اليمن منذ 2004 حيث يشكون من التهميش الاجتماعي والاقتصادي والديني.

وفي الجنوب يشتبك اليمن ايضا مع محتجين انفصاليين يسعون الى الاستقلال لجنوب اليمن الذي اتحد مع الشمال في عام 1990 وفشل في الانفصال في حرب شنها في عام 1994.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: