رمز الخبر: ۱۹۳۵۸
تأريخ النشر: 20:07 - 03 January 2010
واوضح مصطفى محمد نجار في تصريح للصحفيين اليوم الاحد بان المشاغبين قد احتشدوا بجميع عناصرهم تحت لواء بريطانيا واميرکا والصهيونية وقال: ان ايادي زمرة المنافقين وانصار الملکية والمعادين والذين يحملون في قلوبهم احقاد الثلاثين عاما الماضية تجاه النظام، واضحة في اعمال الشغب الاخيرة.

عصرايران - ارنا- قال وزير الداخلية الايراني في الاشارة الى ان العدو يستهدف اساس النظام اي الاسلام والقيادة والشعب: لقد اوعزنا الى قوات الشرطة بان تتعامل مع المشاغبين من الان فصاعدا دون اي محاباة واذا ظهر احد متعاونا معهم في التجمعات فسيعتقل على الفور.   

واوضح مصطفى محمد نجار في تصريح للصحفيين اليوم الاحد بان المشاغبين قد احتشدوا بجميع عناصرهم تحت لواء بريطانيا واميرکا والصهيونية وقال: ان ايادي زمرة المنافقين وانصار الملکية والمعادين والذين يحملون في قلوبهم احقاد الثلاثين عاما الماضية تجاه النظام، واضحة في اعمال الشغب الاخيرة.

واعتبر ممارسات هؤلاء بانها ممنهجة تماما وتجري بتوجيه من الاجانب وتنفيذ من المنافقين وانصار الملکية والعناصر المنافقة في الداخل وصرح قائلا: لقد تم القاء القبض على عدد من المنافقين لحد الان، وستتم محاکمتهم قريبا.

واشار وزير الداخلية الى ان المشاغبين ومن خلال ممارساتهم المخزية يريدون الانتقام من الشعب وقال: بعد الانتخابات حاول بعض الساعين وراء السلطة الذين لم يذعنوا لصوت الشعب ان يفرضوا صوتهم على الشعب بالدکتاتورية في حين ان الشعب رفض هذا الامر، وهم اليوم يسعون من خلال اعمالهم للانتقام من هذا الشعب.

واضاف نجار: لقد اوصلوا الامور الى الحد الذي يريدون فرض صوتهم على الشعب عبر الدکتاتورية من جانب، والانتقام من هذا الشعب بحيث اثاروا التساؤل حول مقدساته من جانب اخر.

وصرح قائلا: ان العزاء للامام الحسين (ع) هو امر متفق عليه من قبل جميع ابناء الشعب وان هذا الشعب العظيم سوف لم يسمح ابدا بان تقوم شلة بانتهاک حرمة مقدساته.

واشار نجار الى تضخيم وتحريف بعض الاخبار من قبل وسائل الاعلام الاجنبية، ونوه الى الدعم المالي والمعلوماتي والاعلامي المعادي لاستغلال ذلک في الاجواء الداخلية للبلاد من قبل عناصر الفتنة وقال: ان هذه الممارسات هي اعمال ممنهجة ومکشوفة تماما للشعب الايراني.

واشاد وزير الداخلية بالحضور الجماهيري الکبير في التظاهرات التي جرت يوم الاربعاء تنديدا بانتهاک حرمة عاشوراء وقال: نظرا لمطلب الجماهير المليونية فان واجب المسؤولين واضح ومن المؤکد انهم سيعملون بواجبهم تجاه المشاغبين ومنتهکي الحرمات يوم عاشوراء الحسين (ع) في طهران.

واضاف: لقد شهدنا يوم الاربعاء حضور 3،5 مليون شخص في تظاهرة طهران وبالتزامن معها في سائر مدن البلاد وهي تظاهرات عفوية ادانت الاعمال المخزية التي قام بها المشاغبون بايعاز من الاجانب.

وقال نجار: ان الشعب الايراني العظيم سوف لن ينسى هذه الاساءة التي بدرت من شلة مشاغبين، ولقد راينا کيف دخلت الجماهير الى الساحة وادانت هذه الاعمال مرة اخرى.

واشار وزير الداخلية الى "ان واجبنا واضح ونظرا لمطلب الجماهير المليونية فاننا سنعمل بواجبنا بحزم" واکد قائلا: ان وزارة الداخلية وقوى الامن ترصد الاوضاع بحذر وستتصدى بکل حزم لاي اعمال شغب.

واوضح بان المشاغبين قد استغلوا لحد الان ضبط النفس والرافة والنبل من جانب النظام وقال: بالطبع فان النظام قد اعطى هؤلاء قدرا من الفرصة لکي تنکشف ايديهم تماما ويکون کذلک اتماما للحجة عليهم.

واکد نجار: لقد اوعزنا الى قوات الشرطة بان لا تبدى من الان فصاعدا اي محاباة تجاه المشاغبين، ولو کان هناک اي شخص يتعاون مع المشاغبين في التجمعات فانه سيعتقل على الفور.

وصرح وزير الداخلية: انه بناء على الراي الفقهي للعلماء والمسؤولين القضائيين خلال الايام الماضية فان حکم هؤلاء المشاغبين هو حکم المعادي والذي يعمل ضد الامن القومي للبلاد والمحارب لله ولرسوله، وان الحکم بحق المحارب واضح تماما.

ووجه نجار الشکر لمراجع الدين والعلماء على نصائحهم القيمة، کما شکر نواب مجلس الشورى الاسلامي لتظاهرتهم العفوية دعما لولاية الفقيه.

وشکر وزير الداخلية ايضا وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة التي ادت دورها في توعية المواطنين وقال: ان وسائل الاعلام الاستکبارية حاولت من خلال طرح قضايا سخيفة قلب الحقائق بشان الحضور المليوني للجماهير في تظاهرات الاربعاء الماضي وهم بالطبع لم ينجحوا في محاولاتهم هذه وان التظاهرات الرائعة للشعب الايراني قد احبطت مخططاتهم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: