رمز الخبر: ۱۹۴۶۴
تأريخ النشر: 11:11 - 07 January 2010
رغم المحادثات التي أجرتها ايران خلال السنوات السابقة مع الوكالة بخصوص توفير الوقود لمفاعل طهران فان الدول الغربية حولت هذا الموضوع حالياً الى لعبة سياسية
عصر ایران - صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي ، ان كل من ينظر بشكل منصف الى التطورات النووية بالعالم يؤمن ان من حق ايران الحصول على اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة من الوكالة.

وأضاف فلاحت بيشة في تصريح لمراسل ارنا حول إنذار ايران للغرب بهذا الشأن : من حق الدول التي لديها نشاطات نووية سلمية ان تؤمن وقودها النووي من الدول الاعضاء في الوكالة وفقا لمقررات النظام التأسيسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وصرح ان الإنذار الايراني بهذا الشأن هو في إطار حقوقها النووية وقال : رغم المحادثات التي أجرتها ايران خلال السنوات السابقة مع الوكالة بخصوص توفير الوقود لمفاعل طهران فان الدول الغربية حولت هذا الموضوع حالياً الى لعبة سياسية في حين ان توفير الوقود النووي لايران حق مشروع لها .

وأضاف عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس : ان الدول الغربية تحاول في الظروف الراهنة تبديل حق ايران الفني والانساني الى نقطة ضعف ضدها ويريدون حرمانها من الوقود الذي وفرته بنفسها.

وقال فلاحت بيشة : ان مفاعل طهران هو للاغراض الطبية وان أرواح العديد من المرضي الايرانيين معرضة للخطر وبحاجة الى الادوية التي تؤمن من هذا المصدر. وأكد ان على الوكالة توفير الوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة لايران ، ودون ذلك فان طهران ستعمل على إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة ، موضحاً ان ايران تمتلك التكنولوجيا اللازمة بهذا الشأن.

ومن ناحيته أكد رئيس المؤسسة الفرنسية للتحليلات الاستراتيجية فرانسوا جره على عدم مضاعفة الضغط على ايران حيث ان روسيا والصين وربما المانيا ايضاً ليست لديها توجهات متفقة مع زيادة العقوبات على ايران .

وأضاف هذا المحلل في تصريحات ادلى بها لقناة فرنسية متلفزة حول تحديد القوى الاجنبية مهلة لايران : ينبغي ممارسة المزيد من الضغوط على ايران من خلال فرض عقوبات اضافية عليها حيث ينبغي تفهم ظروف صانعي القرار في ايران وكذلك بنبغي لهذه البلدان التعاطي بحذر للغاية مع موضوع العقوبات .

ورداً على سؤال حول إحتمال إتخاذ قرار غربي بفرض عقوبات في حال عدم قبول ايران إقتراح الغرب وتحديد مهلة لها قال : لايمكن منح ضمانات حول إتخاذ قرار في هذا الموضوع لان الروس والصينيين يتصرفون بمزيد من الحيطة والحذر للغاية حول فرض عقوبات على ايران ويعتقد الالمان ان هذا الطريق لايشكل الأسلوب الأفضل .

وأشار الى الاوضاع في ايران وأوضح ان الكثير من الخبراء يعتقدون بان فرض عقوبات اضافية يعني إثارة المشاعر الوطنية لدى الايرانيين فيما ينبغي للغرب ان يتصرف في ظل الظروف الراهنة بصورة لاتشعر بالتدخل في شؤون ايران الداخلية . وأردف قائلاً : ان ايران تجتاز مرحلة خاصة في الوقت الراهن وينبغي منحها الفرصة لكي تؤدي هذه الظروف للحل السلمي وان البرنامج النووي ينبغي وضعه الى جانبها وليس في الاولوية .

ومن جانبه أكد الباحث الباكستاني في الشؤون الامنية مسعود خان بان ممارسة القوة او فرض العقوبات لا يمكن ان يؤثر على النشاطات النووية السلمية الايرانية وصرح بان السبيل الوحيد لحل ملف ايران النووي إجراء المباحثات دون شروط مسبقة.

وأضاف مسعود خان لمراسل ارنا بأن تعليق تخصيب اليورانيوم لا يمكن ان يشكل بداية لاجراء المباحثات من جديد وعلى الغرب ان يتفهم بان التقنية النووية الايرانية المحليه قد حققت نجاحاً لا يمكن تجاهله.

وحول المباحثات النووية الايرانية مع مجموعه 1+5 واجراء المباحثات بشان شراء الوقود النووي ، أكد بان الاتفاقيات في هذا المجال يجب ان تكون مؤقتة وذات فترة زمنية محددة ومشروطة بالالتزام المتبادل.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: