رمز الخبر: ۱۹۴۹۰
تأريخ النشر: 10:17 - 09 January 2010
عصرایران - اکد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد بان مصير مستقبل العالم سيحدد في منطقة الشرق الاوسط وقال: انه ينبغي لايران وسوريا وفي مهمة مشترکة، بناء نظام عالمي جديد على اساس العبودية لله والعدالة والانسانية.
 
و افادت وکالة الانباء الایرانیة ان الرئيس احمدي نجاد اوضح لدى استقباله هنا الخميس رئيس مجلس الشعب السوري محمود الابرش، ان العالم مقبل على تطورات کبرى وان الانظمة الجائرة في طريقها الى الزوال، واشار الى اهمية دور ايران وسوريا في الظروف المصيرية الحالية وضرورة تنمية التعاون والتخطيط المشترک وقال: ان دور ايران وسوريا في الظروف الراهنة دور الصانع للتاريخ وان التعاون والتخطيط المشترک بينهما يجب تعزيزه.

واکد ان جبهة المقاومة الايرانية السورية الممتدة على مدى 30 عاما هي اليوم على اعتاب النصر، موضحا ان مقاومة الشعوب ومنها الشعبين الايراني والسوري قد اوصلت الانظمة الاستکبارية الى طريق مسدود في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسکرية والفکرية.

واعتبر رئيس الجمهورية بناء الجدار العازل في الاراضي المحتلة والجدار الفولاذي على حدود غزة مؤشرا لضعف الکيان الصهيوني وقال: ان اميرکا مضطرة ايضا لانهاء تدخلاتها في المنطقة وسحب قواتها العسکرية .

واشار الى تواجد وتدخلات قوى الاستکبار في افغانستان والعراق واليمن وقال: ان مخططات ومؤامرات الاعداء ستعود بالضرر عليهم انفسهم.

واشار رئيس الجمهورية الى ان الرؤى والمصالح بين ايران وسوريا مشترکة وان اعداهما مشترکين ايضا وقال: انه ينبغي استثمار جميع الفرص للمزيد من تطوير وتعزيز العلاقات العميقة والراسخة بين طهران ودمشق.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشعب السوري في هذا اللقاء تعزيز المشاورات بين دول المنطقة والاسلامية بانه بمثابة الفتح المبين للمسلمين وقال: ان تعزيز العلاقات والتعاون بين الدول الاسلامية ومن ضمنها ايران وسوريا سيحبط مخططات الاعداء.

واکد الابرش ان العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين طهران ودمشق ذات تاثير ايجابي في المنطقة، موضحا بان ايران وسوريا ستواصلان کما في السابق مسيرتهما في جبهة الصمود ومقارعة الاستکبار العالمي.

واشار الى وجود امکانيات کبيرة لتنمية التعاون بين ايران وسوريا، قائلا: ينبغي استثمار جميع الامکانيات والقدرات من اجل تحقيق التطور والازدهار للشعبين الايراني والسوري.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: