رمز الخبر: ۱۹۵۳۳
تأريخ النشر: 09:41 - 10 January 2010
السفير الايراني في العراق قد حذّر من وجود اجندة لدى بعض الجهات للتاثير على علاقة البلدين، سيما مع اقتراب الانتخابات في العراق. وقال كاظمي قمي، في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، مساء الجمعة: ان بعض الابواق تسعى لافتعال المشاكل وتضخيمها لمحاصرة اي تقدم في العلاقات.
عصرایران - يزور وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، ايران الشهر القادم، لإجراء محادثات مع وزير خارجية الجمهورية الاسلامية منوجهر متكي، حول نتائج التوافقات الاخيرة.

وأفاد مراسل وكالة مهر للأنباء انه خلال الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الخارجية منوجهر متكي الى بغداد، بحث وزيرا خارجية ايران والعراق في بغداد ثلاثة مواضيع هامة من اجل تبديد سوء الفهم الحاصل حول قضايا حدودية. كما تقرر خلال تلك الزيارة ان يقوم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بزيارة الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد انقضاء شهر من ذلك الوقت، أي بعد أسبوع من تطبيق البند الثالث من التوافق الحاصل بين البلدين.

وكان السفير الايراني في العراق قد حذّر من وجود اجندة لدى بعض الجهات للتاثير على علاقة البلدين، سيما مع اقتراب الانتخابات في العراق. وقال كاظمي قمي، في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، مساء الجمعة: ان بعض الابواق تسعى لافتعال المشاكل وتضخيمها لمحاصرة اي تقدم في العلاقات.

وفي ما يخص زيارة وزير الخارجية الايراني منوجهر متكي للعراق، اشاد كاظمي قمي بنتائجها ووصفها بانها نقلة مهمة في تاريخ العلاقات، وقال: ان زيارة متكي والمباحثات التي اجراها مع كبار المسؤولين العراقيين ولاسيما نظيره العراقي هوشيار زيباري، جاءت في اجواء كانت بعض وسائل الاعلام تسعى لتعكيرها.

وفي ما اذا كانت علاقات البلدين ستتعرض لهجمة اخرى من قبل من لا يريدون الخير لهذه العلاقات، قال انه قبل قضية حقل فكة النفطي كان البعض يدعي ان ايران تمنع تدفق مياه الروافد الى الاراضي العراقية، وهذه في الحقيقة امور يطرحها هؤلاء خدمة لمصلحتهم في اطار الدعاية الانتخابية على اعتاب الانتخابات التشريعية ، مؤكدا القول ان طرح مثل هذه القضايا لا يمكن ان يؤثر على العلاقات الطيبة بين البلدين. واكد ان للبلدين الارادة الكافية لتطوير وتنمية علاقاتهما وتجاوز كل الاشكاليات التي قد تكون موجودة، واضاف: ان المباحثات شملت المجالات الاقتصادية وهناك ميزان تجاري كبير بين البلدين وتعاون اقتصادي مهم يصل الى نحو 10 مليارات دولار.

وشدد على اهمية الاتفاق الحدودي وتشكيل لجان مشتركة، واكد بانه دليل على قدرة البلدين على تجاوز مخلفات الماضي وقطع الطريق على محاولات تعكير الاجواء الودية بينهما، وقال: كانت لدينا خلال العامين الماضيين آليات لتفعيل العلاقات ومعايير واضحة في ما يتعلق بالحدود ووضع العلامات الحدودية الرسمية.

واوضح بان هناك لجانا فنية ستتباحث خلال الاسبوعين القادمين على اساس خمسة مواضيع ابرزها آبار وحقول النفط والانهر المشتركة لاسيما اروند رود والعلامات الحدودية.

وبشأن بعض الايرانيين المعتقلين في العراق لدخولهم الاراضي العراقية دون تأشيرات دخول لزيارة العتبات المقدسة، اكد السفير الايراني ان القضية تم طرحها على الجانب العراقي الذي وعد بانهائها باسرع وقت ممكن.

وأعرب عن أسفه لأن عدد من المواطنين الايرانيين يواجهون عقوبة السجن في العراق بسبب دخولهم الاراضي العراقية بشكل غير قانوني لزيارة العتبات المقدسة في هذا البلد.

واعتبر الدخول الى الاراضي العراقية بشكل غير قانوني عملا ً خطأ ً لأنه يوجد اتفاق بين البلدين على دخول 3000 زائر ايراني الى العراق يومياً، لذا لا يوجد سبب لدخول العراق بشكل غير قانوني.

وأكد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى العراق لقد طلبنا من الحكومة العراقية العفو عن السجناء الايرانيين الذي دخلوا العراق بشكل غير قانوني، وقد حظي هذا الطلب بموافقة رئيس الوزراء العراقي، وبقي مسؤولا عراقيا واحدا لم يوافق على الطلب ونحن نواصل الجهود ونأمل أن نصل الى نتيجة.

مؤكداً عقد اجتماع لمساعدي وزيري خارجية ايران والعراق للشؤون القنصلية خلال الايام القليلة القادمه في طهران، وسيتم متابعة هذا الموضوع خلال المباحثات بين الجانبيين.

واكد السفير الايراني بان البلدين يعملان من اجل الاستقرار والامن في المنطقة وان آفاق العلاقات بينهما مشرقة، واوضح بان قادة البلدين يريدان توسيع التعاون واضاف: هنالك الكثير من مجالات التعاون وان ايران مستعدة لوضع خبراتها وامكانياتها الاقتصادية تحت تصرف العراق.

وقال كاظمي قمي: ان هناك بالتأكيد اعداء لهذه العلاقات يسعون لتخريبها تحت ذرائع مختلفة، الا اننا واثقون من ان هذه العلاقات لا يمكن المساس بها وانها فوق كل المؤامرات.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: