رمز الخبر: ۱۹۵۹۶
تأريخ النشر: 17:50 - 11 January 2010
رويترز - قالت مصادر تجارية ان شركة جلينكور أوقفت توريد البنزين الى ايران لتفادي تداعيات عقوبات أمريكية على الشركات التي تزود طهران بالوقود منهية بذلك نشاطا تجاريا استمر 30 عاما بدأ مع تأسيس الشركة.

وأبلغ تجار مطلعون على واردات البلد الشهرية من البنزين رويترز أن الشركة التي لم تكن تعاملاتها مع ايران سوى جانب ضئيل من تجارتها أوقفت الشحنات منذ نوفمبر تشرين الثاني ضمن استعدادتها لادراج عام محتمل.

وأحجمت جلينكور المتخصصة في تجارة السلع الاولية ومقرها سويسرا عن التعقيب.

وقال مصدر تجاري مشترطا عدم كشف هويته كونه غير مخول بالادلاء بتصريحات علنية "يوجد قلق متنام بشأن مشروع القانون الذي تسعى اليه الولايات المتحدة بشأن ايران.

"قد يجعل هذا الامر صعبا جدا على جلينكور وسائر الشركات التي تمارس نشاطا مع ايران."

كان مجلس النواب الامريكي أقر في ديسمبر كانون الاول مشروع قانون يمنح الرئيس باراك أوباما سلطة فرض عقوبات على الشركات التي تورد البنزين بشكل مباشر الى ايران بالاضافة الى الشركات التي توفر التأمين والناقلات لتسهيل شحنات الوقود.

وقال متعامل مقيم في اسيا "انه في نهاية الامر نشاط محدود العائد بالنسبة لجلينكور ومرة أخرى تكون المخاطر أعلى من العائد."

كان معظم نشاط جلينكور مع ايران عضو منظمة أوبك في السنوات الاخيرة هو امداد خامس أكبر بلد مصدر للنفط الخام في العالم بالبنزين.

ولم تكن جلينكور تمد ايران بأكثر من 17 ألف برميل يوميا من البنزين في الشهر وهي نسبة ضئيلة من برنامج الاستيراد الشهري لايران والذي يتراوح بين عشر شحنات و12 شحنة أي نحو 102 ألف برميل يوميا.

كان موردون سابقون مثل شركة النفط العملاقة بي.بي قد أوقفوا صادراتهم من البنزين الى ايران تحت ضغط من حكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا.

لكن يمكن بسهولة سد فجوة المعروض عن طريق تجار مستقلين مثل شركتي ترافيجورا وفيتول وشركة النفط الوطنية الماليزية بتروناس وشركات صينية.

وفيما يخص جلينكور فان وقف المبيعات الى ايران لن يحدث أثرا كبيرا على دفاترها نظرا لان الاحجام صغيرة بالنسبة لاكبر شركة مستقلة في العالم لتجارة السلع الاولية وثاني أكبر شركة مستقلة لتجارة النفط.

وقالت بعض المصادر بالصناعة ان عاملا اضافيا في قرار وقف امداد ايران قد يكون خطط جلينكور لطرح أسهم للاكتتاب العام.

وقال مصدر مطلع على أنشطة جلينكور التجارية "الامر ببساطة أن المخاطر تفوق العائد. الامر لا يساوي بالنظر الى ما ستجنيه الشركة من طرح عام أولي."
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: