رمز الخبر: ۱۹۷۱۰
تأريخ النشر: 08:45 - 14 January 2010
ان الاسرائيليين والاميركيين يعتقدون بان ايران تشكل تهديدا مباشرا لامنهم القومي، معتبرا انهم يخططون على هذا الاساس ويضعون برامجهم، من اجل اضعاف ايران.
عصرایران - رجح خبير بريطاني ان تكون الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي وراء عملية اغتيال العالم النووي الايراني مسعود علي محمدي في ظل وجود سجل لهما في تنفيذ عمليات اغتيال مماثلة، حيث يعتبران ايران خطرا على مصالحهما وامنهما القومي، مشيرا الى انهما يخططان على هذا الاساس لاضعاف ايران.

وقال الخبير البريطاني في شؤون الامن والارهاب تشارلز شوبريج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان القتيل كان متخصصا ويعمل في البرنامج النووي الايراني، لذلك فقد تم استهدافه، حيث ان من قام بذلك الاعتداء كانت له اغراض محددة من وراء هذه العملية، مشيرا الى ان الولايات المتحدة واسرائيل والدول الامبريالية قد قاموا بقتل علماء ومفكرين من قبل.

واضاف شوبريج: ان الاسرائيليين والاميركيين يعتقدون بان ايران تشكل تهديدا مباشرا لامنهم القومي، معتبرا انهم يخططون على هذا الاساس ويضعون برامجهم، من اجل اضعاف ايران.

واكد ان من المحتمل كثيرا ان تكون قوى غربية وراء عملية اغتيال العالم الايراني، مشيرا الى انه من المبكر جدا تقويم القضية من الان.

كما اكد شوبريج ان اغتيال العالم النووي الايراني مسعود علي محمدي عملية ارهابية، واذا ما ثبت ان هذا العالم لم يكن له اي دخل في البرامج النووية الايرانية فان ذلك يعني ان العملية كانت خاطئة، واذا ما كانت له يد في ذلك فانه يعني انه كان هدفا للجهات التي تريد تصفيته.

ونوه الى ان اسرائيل والولايات المتحدة يمتلكان سجلا سيئا في مثل هذا المجال، مستبعدا اي ربط بين الحديث في الغرب عن فرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي، وبين عملية الاغتيال.

وتوقع شوبريج ان تواجه طهران عقوبات اقتصادية اشد في المستقبل اذا ما واصلت ما اسماه بعدم التجاوب مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بملفها النووي، واعتبر ان المشكلة الرئيسية الان تكمن في ان الكثير من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الغربية لا تعتقد بان البرنامج النووي الايراني هو سلمي وعلى هذا الاساس يجب على ايران ان تثبت عكس ذلك وان تكون اكثر شفافية.

وإختتم شوبريج: حتى الصين وروسيا بدأتا تشكان في البرنامج النووي الايراني، وتقولان ان ايران لا تتجاوب مع المجتمع الدولي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: