رمز الخبر: ۱۹۷۵۰
تأريخ النشر: 10:01 - 16 January 2010
وتابع المسؤول في الخارجية: ان اعمالا مثل اختطاف الرهائن ومن ثم الهرب الى الجانب الاخر من الحدود انموذج بارز لمثل هذه المؤامرات لان الاعداء لا يحبون ان يروا الاستقرار والامن اللذين يوفران العلاقات الطيبة والصداقة في المنطقة.

عصرایران - صرح مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القنصلية والبرلمانية حسن قشقاوي بأن هنالك أياد تحاول زعزعة الأمن في الحدود الايرانية الباكستانية والمناطق الحدودية لايران مع الجوار الشرقي.

وقال قشقاوي في تصريح للصحفيين اليوم الخميس في مدينة زاهدان: نظراً لطول مسافة الحدود مع باكستان وافغانستان فان ارساء الامن في الحدود يخدم المصالح الوطنية ومصالح المنطقة. وأضاف: مع ذلك هنالك أياد لها جذور إستعمارية ومأجورة ، تبذل كل مساعيها لزعزعة الامن في الحدود.

وتابع المسؤول في الخارجية: ان اعمالا مثل اختطاف الرهائن ومن ثم الهرب الى الجانب الاخر من الحدود انموذج بارز لمثل هذه المؤامرات لان الاعداء لا يحبون ان يروا الاستقرار والامن اللذين يوفران العلاقات الطيبة والصداقة في المنطقة.

 وأوضح مساعد الخارجية الايرانية: ان متابعة موضوع الاعمال الشريرة التي تقوم بها الزمر الارهابية في الجانب الاخر من الحدود الشرقية مطروحة على الدوام في أعلى المستويات الدبلوماسية في برنامج محادثات رئيس الجمهورية بصورة مباشرة والمحادثات التي جرت على هامش إجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وجولات المحادثات الثلاث بين وزير الخارجية الايراني ونظيره الباكستاني. وأضاف قشقاوي: ان وزير الخارجية سيقوم كذلك بزيارة الى اسلام آباد في القريب العاجل، ستشمل في جانب منها البحث في موضوع الزمرة الارهابية.

وقال: في هذا المجال تعطى بعض الوعود حيث ان المتوقع ان تقوم الحكومة الباكستانية باجراء ملموس وأكثر جدية وعملي للقضاء على هذه الاعمال الشريرة. وأضاف مساعد الخارجية الايراني: ان هذا هو مطلب عام للشعب الايراني والرأي العام للشعبين لانهما تربطهما علاقات صداقة ومشتركات ثقافية كثيرة جداً. وقال: ان الحدود البالغة طولها 900 كيلومتر مع باكستان و270 كيلومترا مع افغانستان والحدود البحرية البالغة 300 كيلومتر، قد منحت هذه المحافظة ظروفاً خاصة.

 موضحا بان هنالك ارضية مناسبة للاستثمارات في محافظة سيستان وبلوشستان وينبغي الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة. ومن ناحية أخرى أدان مساعد وزير الخارجية في الشؤون البرلمانية والقنصلية حسن قشقاوي إغتيال العالم الايراني والاستاذ الجامعي في الفيزياء مسعود علي محمدي وقال ان القفزة العلمية التي يحققها الايرانيون شكلت هدفا مستمراً لحملات الاعداء .

وأضاف قشقاوي في تصريحات أدلى بها لمراسل ارنا في زاهدان ، مما لاشك فيه ليس للاعداء أي رغبة في احراز ايران التقدم في المجالات العلمية . وأردف : ان الماضي والادلة المتوفرة تؤكد بصورة جيدة ان اعداء النظام الاسلامي وخاصة الصهاينة يستهدفون بحساسية خاصة النشاطات العلمية في البلاد .

 وتابع: ليست النشاطات العلمية لايران فقط بل القفزات العلمية التي تحققها البلدان الاسلامية الاخرى تعتبر صعبة على الاعداء لهذا السبب فان اغتيال علماء هذه البلدان مدرج على جدول اعمالهم .واعتبر اغتيال العلماء العراقيين يؤكد بصورة واضحة هذا العداء .

واردف قشقاوي ، كما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية فان المؤشرات العلمية والتنموية تتجلى بالتنمية العلمية وهذا ما يتحقق على يد العلماء . وأضاف مساعد وزير الخارجية : بناء على ذلك فان من أهداف أعداء الثورة الاسلامية إستهداف المفكرين والعلماء سواء عبر التصفية الجسدية او الهوية او حرمان ايران من حيازة التقدم التكنولوجي .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: