واشار الي المسار التاريخي للحزب الجمهوري الاسلامي، موكدا بان الامام الراحل (رض) كان يولي اهميه للاحزاب علي العكس مما يريد البعض الايحاء به.
ارنا -اعتبر رئيس مجلس خبراء القياده آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني تشكيل الاحزاب وسيله منطقيه للوصول الي السياده الشعبيه فياي بلد كان وقال، ان الاحزاب اداه للتنظيم الشعبي، وبامكانها ان تكون وسيله لبقاء الحكومات في الانظمه الديمقراطيه.
واضاف هاشمي رفسنجاني لدي لقائه اليوم الاثنين مسوولي دار الاحزاب وجمعا من مسوولي الاحزاب والتنظيمات السياسيه، ان الاحزاب يمكنها توعيه المواطنين ازاء دورهم واهميه حضورهم في الساحه، وان رفض الاحزاب الذي يعد تمهيدا لتجاهل دور الشعب لا يخدم النظام مطلقا.
واشار الي المسار التاريخي للحزب الجمهوري الاسلامي، موكدا بان الامام الراحل (رض) كان يولي اهميه للاحزاب علي العكس مما يريد البعض الايحاء به.
وفي جانب اخر من تصريحاته اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام علي تصريحات قائد الثوره الاسلاميه في الاشهر الاخيره ولاسيما في مراسم عيد الفطر وقال، انه علي جميع التيارات والمسوولين والمواطنين الالتفات الي ان الوحده الوطنيه لا تاتي بالاساءه وتضييع حقوق الاخرين، وان الكشف عن العيوب الشخصيه للافراد من اجل اهداف انتخابيه يتعارض تماما مع مستلزمات الوصول الي الوحده الوطنيه.
واشار هاشمي رفسنجاني الي اهميه حضور المواطنين في مختلف المجالات واضاف، ان نظامنا كان لحد الان مع الشعب الذي خلق بتوجيهات الامام الراحل (رض) ملحمه الثوره الاسلاميه في التاريخ المعاصر، وان ديمومته لن يكون بغير ذلك.
كما اشار الي نماذج من دور وحضور الشعوب في مختلف الدول وقال، ان رد فعل المجموعات الشعبيه ازاء الحوادث العالميه المختلفه يتسم بالشجاعه والمسووليه في حين ان الحكومات وفي ضوء بعض الملاحظات تتخذ دوما مواقف متحفظه.
وحول الانتخابات التشريعيه القادمه قال، كلما اجرينا الانتخابات في جو من الحريه والنزاهه فان ذلك يعزز اركان النظام.
واكد قائلا، ان العمل لاجراء انتخابات نزيهه وحماسيه يعتبر مسووليه وطنيه واسلاميه ذلك لان مصداقيه الحكومات في العالم الراهن مرتبطه مباشره بمشاركه الشعب السياسيه.
وفي هذا اللقاء طرح موسوي تبريزي رئيس دار الاحزاب ومرتضي كياسري وابراهيم اميني وميرمحمدي ويحيوي وفاطمه راكعي من اعضاء اللجان المختلفه في الشوري المركزيه لدار الاحزاب وعدد من الامناء العامين ومسوولي الاحزاب والتنظيمات المختلفه، طرحوا وجهات نظرهم بشان قضايا تاسيس الاحزاب وهواجسهم ازاء بعض الافكار المعارضه لتاسيس الاحزاب في البلاد.