وحول قضية استبدال اليورانيوم الايراني المحلي بوقود نووي من الخارج، أشار صالحي الى ان ايران أعلنت مطالبها في هذا الشأن الا ان الطرف المقابل وضع شروطا غير منطقية تماماً، مشبها الخطوات الغربية بألاعيب ديبلوماسية.
عصرایران - شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي، على ضرورة أن تفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتزاماتها تجاه الدول الاعضاء في هذه الوكالة.
أوضح صالحي في مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة الناطقة باللغة الانجليزية، أن الغرب الذي يمتلك وسائل إعلام متعددة يفتعل الضجيج الإعلامي ضد البرنامج النووي الايراني المخصص لأغراض سلمية.
وحول قضية استبدال اليورانيوم الايراني المحلي بوقود نووي من الخارج، أشار صالحي الى ان ايران أعلنت مطالبها في هذا الشأن الا ان الطرف المقابل وضع شروطا غير منطقية تماماً، مشبها الخطوات الغربية بألاعيب ديبلوماسية.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية أن إمكانية مواصلة المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والغرب لازالت متاحة. كما أكد صالحي ان ايران بدأت عمليات تخصيب اليورانيوم الى مستوى 20% نظرا لحاجتها للوقود النووي وامتناع الدول النووية عن تزويد ايران بهذا الوقود اللازم لتشغيل مفاعل طهران المخصص للأبحاث الطبية، مشدداً على ان طهران مستعدة لوقف عمليات التخصيب المذكورة في حال تأمين الوقود النووي اللازم لمفاعل طهران.
كما كشف صالحي استلام طهران اقتراحاً مشتركاً قدمته روسيا وأمريكا وفرنسا حول برنامجها النووي. وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية دون الافصاح عن محتوى الاقتراح قائلاً: ان الدول الثلاث قدمت الاقتراح المذكور بعد اعلان ايران استئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة حيث أن طهران تدرسه في الوقت الحاضر ولن نعلن الآن محتوى هذا الاقتراح.
وأعلن صالحي استعداد ايران لتبادل الوقود كما اعلنت سابقا وأكد أن هذا الاستعداد قائم طالما لم يضع الطرف المقابل شروطا مسبقة أو يطرح الشروط الاضافية.
ورأي صالحي أنه اذا كان الطرف المقابل مستعد لتوفير حاجة الجمهورية الاسلامية الايرانية من عناصر الادوية فإن طهران تشتري هذه العناصر ولكن دون توقف مفاعل طهران للبحوث واذا دار الامر على ذلك فإنها ترفض ولن تقبل به أبدا.
ومن جهته صرح النائب السابق في مجلس الشورى الاسلامي في ايران رشيد جلالي بان هناك مقترحاً وجهته الدول الثلاث اميركا وروسيا وفرنسا، الى ايران للحوار من اجل الإتفاق على صيغة جديدة لتخصيب اليورانيوم.
وقال جلالي في تصريح لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج مع الحدث مساء الاثنين: ان جميع الدول ملزمة حسب القانون بالتعاون النووي مع ايران، لكن الاميركيين يخرجون عن الاطر القانونية كما عرفناهم تثبيتاً للوجود النووي الصهيوني في المنطقة.
وأعتبر الجولة الاميركية في المنطقة والتي تقوم بها كلينتون ما هي الا سراب يلاحقه الاميركيون بحقيبة مقترحات للمنطقة للتخلص من الحرج الذي تفاجأوا به بعد الاعلان الاخير للجمهورية الايرانية عن نجاحاتها العلمية الباهرة.