رمز الخبر: ۲۱۱۰۸
تأريخ النشر: 10:47 - 08 March 2010
Photo

عصرایران - (رويترز) - قال مندوب ايران الدائم لدى منظمة أوبك يوم الاحد إن منتجي النفط يضخون كميات تفوق حاجة المستهلكين من الخام لكن المعروض الزائد أقل من أن يحدث أثرا كبيرا على السوق.

وأبلغ محمد علي خطيبي رويترز بالهاتف "هناك بعض المعروض الزائد في السوق .. لكنه لا يستطيع الحاق الضرر بالسوق. يمكن استيعابه في المخزونات."

وقال ان نمو الطلب على النفط هذا العام والمتوقع عند حوالي 1.2 مليون برميل يوميا سيتركز في النصف الثاني من السنة مع تسارع ايقاع التعافي الاقتصادي العالمي. لكن ارتفاع الطلب في وقت لاحق لن يعني بالضرورة أن أوبك ستزيد المعروض مع امكانية أن تضخ الدول المنتجة غير الاعضاء في المنظمة كميات أكبر.

وامتنع خطيبي عن التعليق بشأن القرار الذي يمكن أن يتخذه وزراء أوبك خلال اجتماعهم المقرر في فيينا يوم 17 مارس اذار.

وقال انه حتى مع انتهاء موسم الشتاء وتراجع استهلاك النفط في نصف الكرة الشمالي فلا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن المخزونات سترتفع بأي شكل في فترة الربع الثاني من العام.

وقال "ستقوم بعض شركات التكرير بالتخزين لفترة ثم تستهلك الكميات عند هوامش أرباح أعلى.

"ربما يخزن بعض التجار كميات من النفط لبيعها في النصف الثاني بأرباح أعلى مثلما فعلوا العام الماضي."

وارتفعت مستويات مخزونات النفط في 2008 و2009 حيث أدى الركود الى تراجع حاد في الطلب بشكل أسرع من خفض المنتجين للمعروض مما دفع التجار الى ملء صهاريج التخزين في البر وابقاء ملايين البراميل من النفط على متن ناقلات في البحر.

وجنى الكثيرون أرباحا عندما باعوا النفط بأسعار أعلى في وقت لاحق.

وانخفضت مستويات المخزونات في فصل الشتاء لكن لاتزال هناك مخزونات تغطي احتياجات الدول المتقدمة فترة 58.1 يوم وهو ما يظل أعلى من المستوى الذي تعتبره أوبك مريحا عند 52 يوما. لكن مستويات المخزونات لم تدفع أسعار النفط للهبوط مبددة المخاوف لدى المنتجين من ارتفاع كبير في المخزونات.

وأضاف خطيبي أن النمو الاقتصادي قد يتضافر مع أنماط استهلاك الطاقة الموسمية بشكل يرفع الطلب في وقت لاحق من العام.

وقال انه سيكون على الوزراء أن يدرسوا المعروض من خارج أوبك ليروا ما اذا كان ذلك كافيا لمواجهة الطلب المتزايد وأن يراجعوا زيادة المعروض من السوائل التي تخرج كمنتج ثانوي لعملية انتاج الغاز.

وأضاف "علينا أن ننظر في كل هذا الانتاج الاضافي قبل أن نقرر ما اذا كانت السوق متوازنة أم لا."


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: