ويرى بعض المراقبين ان العلاقات بين ايران وروسيا شهدت بعض الفتور في الاسابيع الاخيرة بسبب قضايا مثل ازدواجية المواقف الروسية تجاه فرض العقوبات على ايران وكذلك عدم وفاء روسيا بوعودها فيما يخص تدشين محطة بوشهر النووية وارسال منظومة صواريخ "اس 300" الى ايران .

عصر ايران – ان الامر الذي اصدره الرئيس الايراني اخيرا باخراج الطيارين
الاجانب من كادر الطيران في ايران واحلال طيارين ايرانيين محلهم اثار ردود
فعل وتكنهات على مستوى الاعلام والاوساط السياسية الداخلية والخارجية.
ويرى بعض المراقبين ان العلاقات بين ايران وروسيا شهدت بعض الفتور في
الاسابيع الاخيرة بسبب قضايا مثل ازدواجية المواقف الروسية تجاه فرض
العقوبات على ايران وكذلك عدم وفاء روسيا بوعودها فيما يخص تدشين محطة
بوشهر النووية وارسال منظومة صواريخ "اس 300" الى ايران ، ويقولون بان
اعلان هذا القرار جاء بمثابة رسالة دبلوماسية موجهة من طهران الى السلطات
الروسية.
وكانت هناك تكهنات اخرى في الاعلام تتعلق حول بعض الحوادث الجوية التي كانت طياروها من الروس.
وجاءت هذه التكهنات السياسية والاعلامية فيما رفض مسؤولو منظمة الطيران
المدني الايرانية ان يكون الامر الصادر عن رئيس الجمهورية حول اخراج
الطيارين الاجانب ذي طابع سياسيي ويعتبرون ان هذا الاجراء هو قرار "صناعي"
وفي اطار المصالح العامة لصناعة الطيران في البلاد واستخدام الطيارين
والكادر الايراني في صناعة النقل الجوي ورفضوا وجود اي علاقة له بالقضايا
السياسية.
واكد الناطق باسم منظمة الطيران المدني الايرانية رضا جعفر زادة في تصريح
ادلى به لمراسل عصر ايران الطابع "الصناعي" لقرار استخدام الكادر المحلي
بدلا من الطاقم والطيارين الاجانب مشيرا الى ان الخبر المتعلق بالتعميم
الصادر عن وزير الطرق الى شركات الطيران لم يكن انعكاس جيد في الاعلام
ورافقته تكهنات سياسية.
وحول العدد الدقيق للطيارين الاجانب العاملين في ايران يقول جعفر زادة انه
لا يوجد احصاء دقيق في هذا المجال لكنه يقول ان عدد هؤلاء ليس كبيرا "وان
معظم الكادر والطيارين العاملين في صناعة الطيران في البلاد هم من الكادر
الايراني المتمرس".
ورفض جعفر زادة وجود علاقة بين الحادث الجوي الاخيرة الذي وقع في مطار
مشهد مع الامر الصادر عن رئيس الجمهورية حول اخراج الطيارين الاجانب وقال
ان هذا الكلام هو ليس كلاما صادرا عن صناعة الطيران في البلاد وان اسباب
حادث جوي تتحدد على اساس التحقيقات الدقيقة التي تجري حول هذا الحادث.
واضاف ان نسبة الخطا البشري في الحوادث الجوية في العالم ، ملفتة ولا يمكن
تحميل طياري دولة خاصة مسؤولية الخطا البشري وان مثل هذا الكلام
والاستنتاجات هي غير علمية وهي شائعات وتكهنات.