رمز الخبر: ۲۱۱۷۷
تأريخ النشر: 10:33 - 10 March 2010
عصرایران - أعلن أمس الثلاثاء عن توقيع اتفاقية امنية بين الجمهورية الاسلامية ودولة قطر وذلك من قبل وزيري داخلية البلدين في الدوحة، ووفقا لهذه الاتفاقية سيشمل التعاون والتنسيق بين البلدين، مكافحة المخدرات وتهريب البضائع ومحاربة تزوير سندات الاستثمار ووثائق المسافرين والانشطة الاقتصادية غير القانونية اضافة الى تعزيز التعاون بين حدود البلدين؛ حيث تشكلت مجاميع مشتركة تجتمع مرة كل سنة لبحث تعزيز الاتفاقية.

وقد أكد وزير الداخلية الايرانية بأن هذه الاتفاقية هي رسالة من اجل السلام والصداقة يمكن للمواطنين استثمار فوائدها. واضاف الوزير الايراني بأن الاتفاقية تضمنت 12 بندا في مجالات عديدة.

 اما وزير الداخلية القطري فقد اعتبر التوقيع على الاتفاقية الأمنية خطوة باتجاه المزيد من التعاون والتنسيق بين طهران والدوحة بما يعمل على تعميق وتنمية العلاقة بين البلدين.

وكان وزير الداخلية مصطفى محمد نجار قد أشار لدى اجتماعه برئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، اشار الى ابرام إتفاقية التعاون الامني بين ايران وقطر، مؤكداً ضرورة متابعة موضوع الامن باعتباره استراتيجية أساسية في العالم الاسلامي.

واضاف الوزير نجار في هذا اللقاء: ان المحتلين والقوى الاجنبية هم عناصر مخلة بالامن في المنطقة لكن بإمكان الدول المتشاطئة على الخليج الفارسي ترسيخ الامن الاقليمي الشامل من خلال التعاون فيما بينها والمثال البارز لهذا التعاون هو ابرام إتفاقية التعاون الامني بين ايران وقطر.

واعتبر وزير الداخلية، الكيان الصهيوني بأنه من عناصر زعزعة الأمن في المنطقة مؤكداً ان التعاون فيما بين الدول المطلة على الخليج الفارسي سيجهض بالتأكيد مخططات هذا الكيان المحتل.

وفي معرض اشارته الى مشروع الترهيب والتهويل من ايران الذي يتابعه الاستكبار العالمي في المنطقة، قال الوزير نجار: إن الاستكبار بصدد ايجاد شرخ وهوة بين ايران والدول العربية في المنطقة لكنه سيفشل في تحقيق مآربه على غرار الاعوام الثلاثين المنصرمة.

بدوره اكد رئيس الوزراء القطري في هذا اللقاء أن بلاده لن تسمح لأي بلد المساس بالعلاقات الايرانية القطرية الجيدة، مبديا الدعم للنشاط النووي الايراني السلمي.

واعرب الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن ارتياحه لابرام اتفاقية التعاون الامني بين البلدين معتبرا اياها بأنها خطوة باتجاه تعزيز العلاقات الثنائية معرباً عن أمله بتطوير التعاون بين البلدين اكثر من ذي قبل.

وفي مؤتمر صحفي بحضور مراسلين قطريين في الدوحة وصف وزير الداخلية مصطفى محمد نجار العلاقات الشاملة بين ايران ودولة قطر بانها طيبة قائلاً: إن مستوى التعاون بين طهران وقطر يزداد يوما بعد اخر.

واشار الى ارتفاع التعاون الاخوي بين ايران ودول منطقة الخليج الفارسي وتنامي المستوى الامني في المنطقة من دون تدخل اجنبي معتبرا أن اتفاقية التعاون الامني بين ايران وقطر تحمل في طياتها رسالة سلام ومحبة الى جميع دول المنطقة.

كما اشار الى بعض بنود هذه الاتفاقية من بينها مكافحة الجرائم المنظمة وتهريب السلع والبشر والتراث الثقافي والتاريخي والمخدرات والنشاطات الاقتصادية غير القانونية كغسيل الاموال موضحا أنه وفقا للاتفاقية فانه سيتم تشكيل فريق عمل مشترك بين ايران وقطر لمتابعة مفادها.

واكد وزير الداخلية أن التوقيع على الاتفاقية يعتبر المصداق العملي لتوفير الامن بمنطقة الخليج الفارسي حيث انه في ظلها يستطيع الناس العيش بهدوء واستقرار.

ولفت نجار الى حضور محافظي خوزستان وفارس ومازندران وبوشهر وحشد من المسؤولين ونواب المجلس ضمن الوفد الايراني لدراسة سبل تنمية الروابط الاقتصادية والتجارية بين ايران وقطر قائلاً: إن رئيس الجمهورية واستنادا الى السياسات العامة للنظام وآفاق الخطة العشرينية للبلاد يصر على الاستثمار الثنائي والمشترك في مختلف المجالات.

وتحدث عن خلفية التعاون في المجالات الامنية والشرطية بين ايران مع كل من الكويت والسعودية وعمان وتركيا وسوريا وباقي البلدان في الماضي وقال: إن ستراتيجية الجمهورية الاسلامية هي لعب دور الريادة في المودة بالمنطقة مضيفا إن أي خطوة مغايرة للامن تأتي من قبل الاجانب والقوى الاجنبية فحسب.

وحول طريقة ايران في التصدي للتهديدات العسكرية المحتملة في المنطقة قال نجار: إن تهديدات الاعداء هي جزء من دعاياتهم وأن اي تهديد ضد ايران اشبه بنكتة ساخرة.

وبشأن العملية الارهابية التي قام بها الكيان الصهيوني وأدت الى استشهاد القيادي الفلسطيني في الامارات قال نجار: إن كيان الاحتلال ارتكب عملا قبيحا من خلال اصدار جوازات سفر اوروبية لعناصره الارهابيين بهدف اغتيال المبحوح وهو ما يعد في الحقيقة انتهاكا سافرا لحقوق الانسان.

وشدد على ان ايران في حال تأهب عسكري كامل لمواجهة اي تهديد واضاف ان هذا الاستعداد هو رادع ولترسيخ الامن بالخليج الفارسي وقد تم اعطاء ضمانات في هذا المجال.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: