رمز الخبر: ۲۱۱۹۲
تأريخ النشر: 11:54 - 10 March 2010
عصرایران - كشفت دراسة دولية أعدها أربعة محققين دوليين / انتشار السجون السرية الأميركية في 66 دولة على الأقل، حسبما أعلنت صحيفة (فرانكفورتر روندشاو) الألمانية الاثنين.

وذكرت الصحيفة أن هذه السجون التي أقامتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي آي إيه) تستخدم في احتجاز أشخاص تتهمهم بالضلوع في أنشطة إرهابية ومعارضين لدول موالية لواشنطن والتحقيق معهم باستخدام وسائل تعذيب مروعة.

وكان من المقرر مناقشة هذه الدراسة داخل مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف خلال الأيام الحالية، لكن المفوضية أجلت المناقشة إلى حزيران/يونيو القادم رضوخا لمعارضة عنيفة أبدتها الدول المتهمة بوجود السجون السرية فوق أراضيها.

ورفضت مصر وباكستان بإسم دول إسلامية شملها الاتهام السماح للمحققين الأربعة معدي الدراسة بالقدوم إليها للتحقيق بشأن السجون السرية الموجودة فيها، حسبما اوضحت الصحيفة.

واتهمت مصر وباكستان المحققين الأربعة الفنلندي مارتين شاينين والنمساوي مانفريد نوفاك والباكستانية شاهين سردار علي والجنوب أفريقي جيرمين ساركين بالتدخل في شؤونهما الداخلية وتجاوز صلاحية التفويض الأممي الممنوح لهما. واكد المحققون بعد تحريات مكثفة أدلة دامغة وموثقة على وجود السجون السرية التابعة للاستخبارات الأميركية في دول منها مصر والأردن والمغرب وباكستان وجيبوتي وإثيوبيا وتايلند ورومانيا وبولندا.

وأشارت إلى أن سجونا سرية أخرى أقيمت في مصر وليبيا والسودان والجزائر والهند والصين وروسيا وزيمبابوي تم استخدامها في الاحتجاز والتحقيق والتعذيب للمتهمين أميركيا بالإرهاب وللمعارضين للأنظمة التي وجدت هذه السجون على أراضيها.

واعتبرت الدراسة أن السي آي إيه، أسهمت عبر سجونها السرية في تأسيس شبكة عالمية لتعذيب الأعداء المفترضين للولايات المتحدة وللأنظمة الحليفة لها.

وخلص معدو الدراسة إلى اتهام الأجهزة الأمنية في الدول التي أقيمت فيها السجون السرية بمناهضة مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، ووصفوا هذه الأجهزة بأنها باتت تمثل مشكلة عالمية جدية.

هذا وقد اشارت الدراسة إلى احتجاز وتعذيب الكيان الاسرائيلي للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل زنازين مصمتة في أماكن غير معروفة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: