رمز الخبر: ۲۱۲۱۷
تأريخ النشر: 10:19 - 11 March 2010
عصرایران - وکالات - ووري في مدافن البقيع بالمدينة المنورة جثمان شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي الذي توفي الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض عن 81 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمت به بينما كان يستعد للعودة إلى مصر.

وكان طنطاوي في زيارة إلى السعودية للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، وعندما دهمته الأزمة نقل إلى مستشفى الأمير سلطان في الرياض حيث أعلن الأطباء وفاته.

وكانت أسرة الراحل قد غادرت القاهرة للمشاركة في تشييعه، في حين قامت السفارة السعودية في القاهرة بتكليف مسؤول المراسم بها لتوديع الأسرة وتسهيل إجراءات دخولهم إلى السعودية.

مواقف جدلية

وقد عُرف الشيخ طنطاوي ببعض المواقف والفتاوى التي أثارت جدلا كبيرا في مصر والعالم الإسلامي، وكان في مقدمتها مصافحته الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ولقاؤه حاخامات يهودا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وكذلك رأيه في العمليات الفدائية وتأييده منع الحجاب في مدارس فرنسا وأخيرا موقفه من ارتداء النقاب في مصر.

كما يرى محللون دورا للرجل في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والمسيحيين في مصر ويتحدثون عن علاقة وطيدة جمعته بالبابا شنودة الثالث بابا الأقباط الأرثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.

وقد قدم الفاتيكان تعازيه بوفاة شيخ الأزهر ووصفه برجل الحوار والسلام، كما وصفه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه بأنه من رجال الاعتدال والتنوير وقال إن الجزائر تحفظ له ودا وعهدا طيبا لما خصها به على الدوام من محبة خالصة لله ومساندة ولا سيما في محنة التطرف التي ابتليت به في السنوات الماضية.

وبعثت شخصيات دولية بينها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وملك المغرب محمد السادس وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيسان العراقي جلال الطالباني والفلسطيني محمود عباس برسائل تعزية إلى الرئيس المصري حسني مبارك بوفاة شيخ الأزهر، كما نعته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقدمت تعزيتها إلى مصر قيادة وشعبا وإلى الأمة العربية والإسلامية.

مسيرته الأكاديمية

ولد طنطاوي في سوهاج بصعيد مصر في 1928، وحصل وعمره 38 عاما على دكتوراه في الحديث والتفسير، ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات.

كما عمل عميدا لكلية الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم عين مفتيا للديار المصرية في 1986، وبعدها بعشر سنوات عين بمرسوم رئاسي شيخا للأزهر، وهو مؤسسة تعد أعلى مرجعية سنية وتشرف على مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية أخرى.

ومنذ ثورة يوليو/تموز 1952 بات شيخ الأزهر يعين بمرسوم رئاسي، بعد أن كان يُختار من ثلاثة ينتخبهم علماؤه.

ولطنطاوي مؤلفات بينها "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" في 15 مجلدا و"بنو إسرائيل في القرآن والسنة" و"معاملات البنوك وأحكامها الشرعية".
المنتشرة:
قيد الاستعراض: 0
لايمكن نشره: 0
مجهول
16:15 - December 20, 1388
0
0
السلام عليكم انا كمسلم من شيعه اهل البيت وجدت مواقف شريفه للشيخ الراحل تجاة شيعه اهل البيت واني بتصوري ان الوهابية بالمملكة هي من دبرت مسالة موتة اي اغتالتة لمواقفة التي تناقلتها وسائل الاعلام طيلة فترة تولية منصب شيخ الازهر اعمال شيخ الازهر تجاة الشيعه
1-" أعلن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي موافقته على قبول الطلاب الشيعة من لبنان للدراسة في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر.
2-طنطاوي لـ «الشرق الأوسط» \ العدد الصادر بتاريخ 27 يناير 2009
نفى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي تراجعه عن تلبية دعوة عراقية للمشاركة في تكريم أحد أئمة الشيعة هناك، وقال «إنني لم أعط ردا بعد على دعوة وجهها لي ديوان الوقف الشيعي العراقي للمشاركة في تكريم الإمام مالك الأشتر النخعي»

3- صحيفة العربي المصرية \ التاريخ: الثلاثاء 30 نوفمبر 1999
==حوار مع فضيلة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي
أكد الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر فى حوار مع -العربي- على ضرورة أن يمتلك العرب القوة النووية وأن يتحد السنة والشيعة فى كل مكان واصفا الشيعة بأنهم مسلمون ولا فرق بينهم وبين السنة وان الخلاف بينهما لا يتجاوز الخلاف فى الفروع مثلها كمثل الخلاف بين المالكية والحنابلة.
ألا ترى أن التحام السنة والشيعة واتحاد الدول الشيعية مع الدول السنية كمصر وإيران مثلا هو فرض وواجب على أمة الإسلام؟ -- أنا أويد هذا كل التأييد ودائما افتى أن السنى مسلم والشيعى مسلم وكلاهما يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله والسنى يتزوج من الشيعية والشيعى يتزوج من السنية وأى عداء ينشأ تحت هذه العصبية فهو عداء جاهل وأنا شخصيا احتقره لأنه لا فرق بين مسلم سنى ومسلم شيعى كما أنى لا أرى فرق بين مسلم يعتنق المذهب الحنفى وآخر يعتنق المذهب المالكى. - هذا يعنى أنه لا يوجد فروق بين السنة والشيعة فى الأصول وإنما الفروق والخلاف فى الفروع؟ -- هذا كلام صحيح فلا اختلاف بين السنة والشيعة فى الأصول فكلنا نشهد بألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ونعتنق الفضائل ونتفق عليها ونجتنب الرذائل ونتفق عليها وإذا حدث خلاف فهو كما قلت أنت إنما هو فى الفروع وليس فى الأصول. - إذا كانت الفجوة فى الفروع وليست فى الأصول فلماذا تلك الفجوة والتناحر بين السنة والشيعة التى تصل إلى حد تكفير بعضهم البعض؟ -- الشيعة ليسوا بكفرة بل هم مسلمون موحدون بالله تعالى وإذا كان هناك من يكفرهم فلا تفسير لذلك عندى غير أن هؤلاء قلة من الغافلين والجهلاء والذين استولت على قلوبهم العصبية البلهاء. - لكن فضيلة الدكتور الأخوة الشيعة لديهم من الأمور الغريبة كمثل وضع شقفة من الحجر تحت رءوسهم فى السجود. -- هذه من الأمور الفرعية وهم أحرار فيما يفعلون ولو وضعها المسلم السنى لا شيء فى ذلك ولو وضعها المسلم الشيعى لا شيء فى ذلك؟ - هل تقبل فضيلتكم الصلاة خلف إمام شيعى؟ -- نعم أصلى خلف شيعى ولا مانع من ذلك إطلاقا. - بعض الشيعة فى مصر طالبوا بوجود مساجد للشيعة فقط فهل توافق على هذا؟-- المساجد فى مصر لجميع المذاهب يصلى فيها المسلم السنى والشيعى ولا يصح أن تكون هناك مساجد للشيعة وأخرى للسنة فتلك عصبية ناتجة عن جهل.- منذ عام 1946 أقيمت دار بالأزهر للتقريب بين المذاهب وكان المقصود بها التقريب بين السنة والشيعة وقاد هذه الدار الشيخ محمود شلتوت والشيخ القمى فأين هذه الدار ولماذا انتهى عملها؟ -- هذه اللجنة موجودة فى الهدف بمعنى أننا مع الأخوة الشيعة نتبادل الزيارات وهى امتداد لما كان موجوداً فى عهد فضيلة الشيخ محمود شلتوت.-


وارجو نشر الرسالة لكي يعرف العالم خبث الوهابية بالسعودية
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: