رمز الخبر: ۲۱۲۶۷
تأريخ النشر: 10:23 - 14 March 2010
إن المدربين هم من خريجي الوحدات القتالية في جهاز (الشاباك) ووحدات ما يسمى بالنخبة القتالية في الجيش الإسرائيلي، موضحة أن هؤلاء المدربين يصلون إلى إحدى دول الخليج الفارسي من مطار بن غوريون في مدينة اللد المحتلة مروراً بالعاصمة الأردنية عمَّان.
عصرایران - كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية النقاب، عن عمل شركة أمن صهيونية في إحدى دول الخليج الفارسي لتدريب وتأهيل مقاتلين وحراس لآبار النفط ومواقع حساسة أمنياً.

وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس للشؤون الصهيونية أن الصحيفة الصهيونية نشرت - في تقرير موسع في ملحقها الأسبوعي الذي صدر الجمعة - صوراً عن عمل مدربين صهاينة تحت أسماء أوروبية وغربية مستعارة خشية انكشاف هويتهم وتعريض حياتهم للخطر.

وقالت يديعوت: إن المدربين هم من خريجي الوحدات القتالية في جهاز (الشاباك) ووحدات ما يسمى بالنخبة القتالية في الجيش الإسرائيلي، موضحة أن هؤلاء المدربين يصلون إلى إحدى دول الخليج الفارسي من مطار بن غوريون في مدينة اللد المحتلة مروراً بالعاصمة الأردنية عمَّان، لافتةً في الوقت ذاته النظر إلى أن عمل الشركة كان بمعرفة ومصادقة وزارة الحرب الصهيونية.

وطبقاً للصحيفة فإن عمل الشركة الصهيونية استمر على مدار عامين، من العام 2007 إلى العام 2009، وهدف إلى تأهيل وحدات عسكرية نخبوية ووحدات شرطية في إحدى دول الخليج الفارسي لحراسة آبار النفط. وتشير الصحيفة إلى أن المدربين لاحظوا أن لدى المتدربين محفزات ورغبة ضئيلة لتطوير قدراتهم الأمنية، على الرغم من ظروف العمل المثالية بدءاً بالسيارات الفاخرة والأسلحة المتوفرة بكميات كبيرة جداً.

وتوضح يديعوت أن عمل الشركة الصهيونية لم يقتصر على التدريب الأمني والعسكري فحسب، بل إن مالكها يقيم ويدير شركته من إحدى الدول العربية، مضيفة أنه وقع عقوداً مع دول خليجية لتزويدها بأجهزة رقابة أمنية متطورة تكنولوجياً مقابل مبالغ مالية طائلة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: