رمز الخبر: ۲۱۳۵۹
تأريخ النشر: 09:47 - 17 March 2010
عصرایران - اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان التعاون بين ايران ومصر يخدم مصلحه الدول الاسلامية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان لاريجاني اوضح في مؤتمر صحفي اليوم , ان التعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومصر يحقق فوائد كثيرة للدول الاسلامية , مضيفا : هذه وجهة نظري الشخصية وربما توجد بعض وجهات النظر الاخرى ولكن تشخيصنا للظروف الاقليمية هو هذا الرأي".

ونفى لاريجاني ان يكون قد حمل رسالة الى المسؤولين المصريين خلال زيارته الاخيرة للقاهرة للمشاركة في اجتماع اتحاد البرلمانات الاسلامية , مشيرا الى ان محادثات مع المسؤولين المصريين تناولت القضية الفلسطينية.

واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان موقف مصر يتفق مع موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في مبدأ الدفاع عن الشعب الفلسطيني  , مضيفا : توصلنا خلال المحادثات مع المسؤولين المصريين انه يوجد اختلاف في الاساليب , وبما ان الشعبين الايراني والمصري شعبين عريقين وقريبين من بعضهما من جوانب متعددة , فمن الممكن ان يقوم الصهاينة بمحاولة المساس بتقرب البلدين.

وحول خفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين ايران وبريطانيا قال لاريجاني : في هذا الشأان فان لجنة الامن القومي جمعت معلومات دقيقة جدا , وان المجلس يحتفظ بالحق لنفسه ان يعيد النظر بامعان بهذه العلاقات بسبب الممارسات السيئة للحكومة البريطانية.

وحول حل القضية النووية الايرانية قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي " ان حل قضايا الطاقة النووية لها آلية واضحة , وقد طرحت مبادرات مختلفة بشأن هذا الموضوع في المجلس الاعلى للامن القومي , ولكن بشكل عام فان ايران تتابع حل هذه القضية عن طريق الحوار حيث تتوفر امكانية ذلك.

واوضح ان الغرب ليس جادا في موضوع تبادل الوقود النووي مع ايران , وان الغربيين يحاولون تحقيق اطماعهم عن طريق الخداع او المساومة.

وفي معرض رده على سؤال حول محادثات نائب الرئيس الامريكي مع المسؤولين السعوديين واعلان بعض الدول العربية تأييدها لامريكا في تشديد العقوبات على ايران , قال لاريجاني : ان استنتاجي من التصريحات الاخيرة للمسؤولين الامريكيين هو انها متباينة وتشير الى احباط نفسي في مجال السياسة.

واضاف : ليس مهما ماذا يقول الامريكون في جولاتهم وانما المهم انهم لم يتمكنوا من مطابقة سلوكهم مع ادعاءاتهم , وبشكل عام فان سلوك امريكا يتنافى مع شعار التغيير.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: