رمز الخبر: ۲۱۴
تأريخ النشر: 10:57 - 17 October 2007
اعلن سید حسن نصر الله ان عملية تبادل الأسری قضية إنسانية و لاترتبط بالقضايا السياسية و الدعائية و تطرقنا في محادثات تبادل الأسری إلی قضية كافة الأسری اللبنانيين و غير اللبنانيين و الدبلوماسيين الإيرانيين الذين تم اختطافهم في لبنان علی أيدي عملاء الكيان الصهيوني عام 1982.

بيروت ـ عصر إيران: أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني أن الهدف الرئيسي من عملية تبادل الأسری و جثمان الشهداء مع العدو الصهيوني هو هدف إنساني بحت و هذه العملية لاترتبط بالقضايا السياسية أو الدعائية و الإعلامية.

قال الأمين العام لحزب الله سيد حسن نصر‌الله في تصريحات متلفزه بثتها قناة العالم الإخبارية إن عملية تبادل الأسری كان إجراء قيما و ستستمر جهود واسعة لتحقيق إنجاز أكبر و هو إطلاق سراح الأسری اللبنانيين و غير اللبنانيين و استلام جثمان الشهداء من العدو الصهيوني.

و آشار نصرالله إلی أن تبادل الأسری قد بدأت قبل شهور بوساطة دولية و قال إن الكيان الصهيوني طرح في محاثات تبادل الأسری موضوع عسكريية الأسيرين لدی حزب الله و مصير أربعة أخرين من العسكريين المفقودين في لبنان كما يزعم العدو و نحن أيضا تطرقنا إلی قضية كافة الأسری اللبنانيين و غير اللبنانيين و الدبلوماسيين الإيرانيين الذين تم اختطافهم في لبنان علی أيدي عملاء الكيان الصهيوني عام 1982.

و أضاف الأمين العام لحزب الله أن عمليات التبادل المصغرة التي تم إنجازها ليل الإثنين في حدود ناقوره لم تكن في إطار طمأنة العدو إذ لايمكن تحقيق أي طمأنة بين حزب الله و العدو الصهيوني المحتل و المعتدي.

و قال نصر الله إن في هذه العملية، تم تسليم جثمان أحد الصهاينة إلی العدو و استلام أحد أسری مواجهات العام الماضي و جثمان شهيدين.


و أضاف أن ثمة تقدم ايجابي على طريق التوصل الى صفقة شاملة لتبادل الأسرى مع اسرائيل تشمل الجنديين الاسرائيليين اللذين أسرهما مقاتلو الحرکة في 12 تموز/يوليو عام 2006.

وبعد أشهر من مفاوضات سرية بقيادة الأمم المتحدة سلمت اسرائيل مساء أمس الاثنين أسيرا لبنانيا ورفات اثنين من مقاتلي حزب الله قتلا في الحرب التي استمرت 33 يوما مقابل رفات المدني الاسرائيلي جابريل دويت.

وقال نصر الله ان الأبواب التي کانت قد أغلقت في هذه القضية أعيد فتحها من جديد وأضاف أن هناک أملا وتفاؤلا لم يکونا موجودين من قبل نحو التقدم في المفاوضات.

وتابع دون التطرق الى التفاصيل ان لمحادثات التي تمت بين حزب الله و"العدو الصهيوني" قد تمت بوساطة دولية جاءت بناء على اختيار من الأمين العام السابق للامم المتحدة کوفي أنان.

وصرح نصرالله أنه في العادة ما تبدأ المفاوضات من نقطة صعبة وبعدها يمکن حلها شيئا فشيئا.

في حين قال مصدر دبلوماسي غربي أن الوسيط الألماني ارنست أورلاو سيعود الى بيروت نهاية الأسبوع الحالي لعقد الجولة الثاة من المفاوضات مع قادة حزب الله.

جاءت تصريحات نصرالله بعد تأکيد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت اليوم أن عملية التبادل الصغيرة هذه کانت جزءا من مفاوت اطلاق سراح جنديين اسرائيليين محتجزين لدى حزب الله منذ أکثر من عام.

غير أنه في أول تعليق علني له حول الصفقة المفجئة أمس الاثنين حذر أولمرت من أن ابرام اتفاق نهائي لتبادل الأسرى يشمل الجنديين اللذين أسرهما حزب الله في غارة عبر لحدود في 12 تموز/يوليو عام 2006 وأدت الى اندلاع حرب لبنان الصيف الماضي مازال بعيد المنال.