رمز الخبر: ۲۱۷۳۵
تأريخ النشر: 13:54 - 07 April 2010
عصرایران - توصل باحثون ايرانيون سبق أن صنعوا تلسکوبات ذکية، لصنع مرايا مرکبات النانو لرصد اهداف ماوراء المجرات، والقادرة على تحمل المتغيرات الحرارية الفائقة.
   
فالتلسکوب کما يرى منفذ المشروع سهيل أيوزخاني، وسيلة الرؤيه الأهم في علم النجوم إذ يقول: الشيء الأهم في التلسکوب الاوبتيکي، مرآة الشيء (الاولية) لأن اول صدام اوبتيکي مع الشيء يحدث في مثل هذه المرايا، لذا أن ما يميز هذه المرآة دقة السطح، مقاومتها للحرارة، تجاوبها مع متغيرات من حجم وما إلى ذلک في کيفية الصورة النهائية التي يبينها التلسکوب ومدى تأثير هذه المتغيرات على الصورة تلک.

وقال مشيراً لصنع التلسکوبات الذکية: بعد صنع هذا النوع من التلسکوبات أبدعنا طريقة أتاحت لنا إنتاج مرايا في أقل زمن ممکن ووفق مواصفات نانومتر.

واضاف هذا الباحث وهو يشير لتفاصيل هذه المرايا ومالها من مواصفات: نوعيه هذه المرايا التي تم انتاجها حسب هذه الطريقة من نوع مرکبات النانو التي بعد اجتيازها بعض العمليات الخاصة يمکن تبديلها او تحويلها لمرايا تلسکوبية تتميز بدقة سطحها، معيداً للأذهان: ان المواصفات العالمية لدقة سطح مرايا التلسکوب هي عشرة او خمسة عشرة نانومتر على الاقل، وانه لم يتسن حتى الآن في ايران التوصل لتقنية تمکن من تحقيق مثل هذه الدقة لسطح المرايا الاوبتيک. لذا بادرنا لتصميم نظام يمکن بمساعدة نانو المرکبات المار ذکرها من رفع دقة سطح المرايا لمستوى المواصفات العالمية.

واضاف سهيل أيوزخاني الذي يرى في المقاومة الفائقة لهذه المرايا تجاه المتغيرات الحرارية الخصوصية الاهم في مرايا مرکبات النانو هذه : نظراً للإفادة من نانو السيليکات، فان هذه المرايا قادرة على الصمود امام ما مقداره 70 درجة مئوية من المتغيرات الحرارية الايجابية منها والسلبية مع شيء لا يذکر من تغيير الحجم.

ومن مميزات هذه المرآة أيضاً کما يقول سهيل أيوزخاني، إنخفاض الوزن، فنوع المواد المستخدمة في هذه المرآة يسبب انخفاض وزن هذه المرايا بشکل ملحوظ ، علماً أن قدرة إستيعاب الفلزات هي بمثابة طية الإنعکاس في هذه المرايا.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: