عصرایران - ارنا - قالت السفارة الايرانية في کوبنهاغن ردا على مقال لامين عام حلف الناتو اندرس فوغ راسموسن الذي زعم خلاله ان ايران رفضت الاقتراحات الغربية للتعاون ، قالت ان هذه الاقتراحات کانت تطالب باستسلام ايران .
وکان راسموسن رئيس الوزراء الدنمارکي السابق قد وجه في مقال له نشر يوم الاربعاء الماضي اتهامات واهية الى ايران حول نشاطاتها النووية السلمية واسلحتها الصاروخية .
واشارت السفارة الايرانية في بيان لها نشرته مساء السبت الى العلاقات الوثيقة بين امين عام حلف الناتو مع جورج بوش وطوني بلير مخططي العمليات العدوانية على العراق وافغانستان وقالت ان راسموسن ومثل بعض الاخرين الذين يستفادون من اي فرصة لترويج اراء دعاة الحرب فقد لجا مرة اخرى الى استنتاجات وفرضيات مسبقة ومزاعم کاذبة والخداع .
واشار البيان الى ان راسموسن قد زعم بوجود عدة منشات نووية سرية في ايران وقال ان البرنامج النووي الايراني کان دائما وخاصة خلال السنوات السبع الماضية تحت اشراف مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية وبما ان هؤلاء المفتشين لم يعلنوا عن منشات سرية فکيف راسموسن يطرح مثل هذه المزاعم ؟
واشار البيان الى ان راسموسن قد زعم بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم في ايران اکثر من استخداماتها السلمية وقال ان راسموسن يشير في هذا المجال الى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة بحيث انه من خلال الحذف المتعمد لهذه الحقيقة بان هذه النسبة من التخصيب تاتي للاستفادة في انتاج راديو ايزوتوب للاستخدامات الطبية ، يريد اخداع الناس ... هل يعتقد راسموسن بان الاستخدامات الطبية لليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة لاتاتي في اطار الاستخدامات السلمية ؟ .. کما ان جميع هذه النشاطات بما فيها عملية التخصيب تجري تحت اشراف الوکالة وکاميراتها .
وحول المزاعم المطروحة في المقال حول رفض طهران للاقتراحات الغربية للتعاون قال البيان ان هذه الاقتراحات من قبل اميرکا وبعض الدول الاوروبية کانت مجرد بيع سلع وخدمات الى ايران . وفي المقابل انهم طلبوا من ايران ان توقف برنامجها النووي السلمي بشکل کامل.. وفي هذه المعاملة قد رفضوا ايضا حق ايران في انتخاب السلعة والبائع ... وهل هذا الاقتراح لم يعتبر استسلاما کاملا ؟ .
وصرح البيان ان راسموسن تحدث عن القدرات الصاروخية الايرانية ووصولها الى ترکيا وبلغاريا واليونان وغيرها من الدول في الوقت الذي يکون البرنامج الصاروخي الايراني هو برنامج دفاعي محض .
وتابع البيان : ان اعادة ذکريات الهجمات الصاروخية التي وضعها اصدقاء السيد راسموسن تحت تصرف صدام حسين امر مؤلم للشعب الايراني.. الحدث الذي لن يتکرر ابدا .
وحول المزاعم المطروحة بشان عدم اتباع ايران لقرارات مجلس الامن قال البيان : ان راسموسن باعتباره کان رئيسا لوزراء الدنمارک لسنوات عديدة يعرف جيدا سبل اصدار القرارات في مجلس الامن . وحول ايران کانت هذه القرارات مغايرة لبنود ومفاد معاهدة حظر الانتشار النووي التي تعطي الحق لايران بان تطور التکنولوجيا النووية للاستفادة السلمية وان ايران تقوم بتلک النشاطات التي تسمح لها هذه المعاهدة .