رمز الخبر: ۲۲۱۲۸
تأريخ النشر: 17:52 - 19 April 2010

عصر ایران - قالت قناة تلفزيونية حكومية في ايران ان طهران ترغب في الحصول على تعويض قيمته 300 ألف دولار من المتحف البريطاني بسبب عدم موافقته على عرض أثر فارسي قديم في الجمهورية الاسلامية.

ويمثل هذا النزاع الدائر حول ما يطلق عليه (ميثاق قورش) - الذي يحمل اسم الحاكم الفارسي الذي فتح بابل خلال القرن السادس قبل الميلاد - مؤشرا جديدا على تدهور العلاقات بين طهران ولندن.

وبريطانيا واحدة من القوى الغربية التي تسعى لفرض مجموعة رابعة من عقوبات الامم المتحدة على ايران بسبب رفضها وقف الانشطة النووية الحساسة التي تعتقد أن لها أغراضا عسكرية وهو ما تنفيه طهران.

وفي فبراير شباط قالت وسائل اعلام ايرانية ان طهران قطعت صلتها بالمتحف البريطاني بعد ان حددت له مهلة شهرين انتهت أواخر العام الماضي ليسمح المتحف في لندن بعرض ميثاق قورش للجمهور في ايران.

وقال المتحف البريطاني الذي يحوي مجموعة هائلة من القطع الفنية والاثرية العالمية في سبتمبر أيلول أن خططا لتسليم الميثاق وهو عبارة عن اسطوانة من الطين عمرها 2500 عام تأجلت نتيجة " ظروف" لم يحددها.

وقالت قناة برس تي.في المملوكة للدولة في تقرير وضعته في موقعها على الانترنت مساء يوم الاحد ان ايران قررت المطالبة بتعويض من المتحف البريطاني.

ونقل عن حميد بقائي رئيس منظمة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة قوله "أنفق المتحف الوطني الايراني نحو 300 ألف دولار من أجل العرض وسنطالب المتحف البريطاني بتعويضنا عن هذه الخسارة."

والى جانب الخلاف بسبب القضية النووية يتهم مسؤولون ايرانيون لندن أيضا بالتدخل في الشؤون الداخلية لايران بعد انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها في العام الماضي والتي دفعت البلاد الى أسوأ اضطرابات سياسية منذ قيام الثورة الاسلامية.

وتحذر الحكمة الايرانية من احتمال خفض مستوى العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة.

ويعتبر قورش واحدا من أعظم الشخصيات في التاريخ الفارسي اذ أقام واحدة من أولى الامبراطوريات في العالم قبل قرنين من غزو الاسكندر الاكبر للمنطقة.

وسيطر قورش على بابل التي تقع في العراق المعاصر عام 539 قبل الميلاد وحرر اليهود الذي كانوا مأسورين هناك. كما ينسب اليه الفضل في اصدار مرسوم ميثاق قورش الذي يصفه البعض بأنه أول ميثاق لحقوق الانسان.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: