رمز الخبر: ۲۲۲۸۶
تأريخ النشر: 09:52 - 26 April 2010
عصر ایران - وکالات - رفض الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الامارات التراجع عن تصريحاته التي دعا فيها ايران الى انهاء ما وصفه باحتلالها للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى.

وكانت طهران قد اعربت عن استيائها من تلك التصريحات، وقالت ان استخدام الوزير الاماراتي لكلمة "احتلال" ومقارنته وضع الجزر بوضع الاراضي الفلسطينية المحتلة يعتبر "وقاحة".

وقالت طهران انها تأمل ان تكون تصريحات الشيخ عبد الله، التي قالها قبل ايام قليلة، قد "حرفت".

الا ان الوزير الاماراتي، الذي اجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، جدد وصفه لسيطرة ايران على تلك الجزر، التي تعتبرها طهران ارضا ايرانية، بأنه "احتلال"، وقال انه يؤثر سلبيا على علاقات ايران مع جيرانها العرب.

"سلميا وبهدوء"

وقال الشيخ عبد الله، في تصريحات لوكالة رويترز للانباء، بعد انتهاء لقائه مع عباس، انه "يأمل من الجانب الايراني أن ننهي هذا الخلاف بيننا بالشكل السلمي ولكن أيضا بشكل هادئ".

وأضاف "نأمل من الجانب الايراني ان ينظر الى أن هذه العملية وهذا الخلاف وهذا الاحتلال ليس فقط معطل لتحسين وتطوير العلاقة الاماراتية، ولكن أيضا معطل للعلاقة العربية الايرانية".

وتابع انه "لمصلحة الجميع، مصلحة ايران ومصلحة الدول العربية، نعتقد أن هذا الخلاف لا بد ان ينتهي ولا بد ان ينتهي بشكل سلمي وعادل".

وتدعم دول عربية عدة دعوات الامارات بالسيادة على تلك الجزر الواقعة قرب طرق ومسارات الملاحة البحرية من والى الخليج الفارسي، حيث يصدر نحو نصف نفط العالم عبرها.

رد فعل شديد

وسبق لوكالة انباء الامارات ان نقلت عن الشيخ عبد الله قوله ان "احتلال اي ارض عربية هو احتلال، وليس سوء فهم، ولا فرق بين احتلال اسرائيل للجولان أو جنوب لبنان او الضفة الغربية او غزة، فالاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد ارض عربية اغلى من ارض عربية اخرى."

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية السبت على تلك التصريحات بالقول انه يأمل أن تكون تصريحات الوزير الاماراتي قد حرفت.

واضاف ان "تكرار مثل تلك التصريحات سيؤدي قطعا الى رد فعل شديد من الشعب الايراني".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: