عصرایران - ارنا - رحب رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني بان تؤدي البرازيل دورا بخصوص برنامج ايران النووي السلمي واکد ان اصدار القرارات وفرض العقوبات ليس اللغة الصحيحة للحوار والتعاطي مع ايران.
واضاف لاريجاني اليوم الاثنين لدي لقائه وزير الخارجية البرازيلي سيلسو آموريم في طهران، ان الغوغائية واثارة الجدال والاجواء غير الحقيقية لا تؤثر علي ارادة وصلابة الشعب الايراني .
واکد رئيس مجلس الشوري الاسلامي ان موضوع تزويد مفاعل طهران النووي بالوقود، موضوع بسيط، مضيفا ان القوي الکبري تحاول تعقيد هذا الموضوع خدمة لمصالحها السياسية.
واکد لاريجاني في نفس الوقت استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للحوار واجراء المحادثات حول موضوع تزويد مفاعل طهران للابحاث بالوقود.
کما عبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي عن ارتياحه لتعزيز العلاقات بين ايران والبرازيل في شتي المجالات وقال، ان دعم التعاون والتناغم بين البلدين لمعالجة بعض القضايا الدولية سيکون مفيدا ومؤثرا.
واکد لاريجاني علي وجود امکانيات وطاقات واسعة لتعزيز الاواصر الودية بين البلدين، مشددا علي اهمية التعاون البرلماني في تطوير العلاقات الثنائية وقال، ان التعاون البرلماني يتيح فرص تعزيز العلاقات علي جميع الاصعدة.
من جانبه اکد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو آموريم علي الاهمية التي توليها بلاده لتنمية ودعم العلاقات الودية مع ايران وقال، ان البرازيل تحرص علي تعزيز العلاقات الودية مع ايران في شتي المجالات.
واکد آموريم علي دعم البرازيل لحق ايران في برنامجها النووي السلمي بما فيه التخصيب وقال، ان ايران لديها الحق في مواصلة نشاطاتها النووية السلمية بکل هدوء.
واکد وزير الخارجية البرازيلي علي اعتماد الحوار والطرق الدبلوماسية کحل وحيد لتسوية برنامج ايران النووي وقال، ان فرض العقوبات، تحرک سلبي غير عادل ولن يؤدي الي اي نتيجة.
وتبادل الجانبان في اللقاء وجهات النظر بخصوص العديد من الافکار حول المحادثات النووية الايرانية.