رمز الخبر: ۲۲۵۶۴
تأريخ النشر: 09:24 - 05 May 2010
عصرایران - وکالات - ذكرت مصادر في صناعة النفط ان واردات ايران من البنزين في مايو ايار من المتوقع ان تنخفض 20 في المئة مقارنة مع مستوياتها في ابريل نيسان مع وقف تجار مستقلين وشركات نفط دولية مبيعاتها للجمهورية الاسلامية.

وقال متعاملون ان شركة النفط الفرنسية العملاقة توتال والتي تواصل امداد طهران بالبنزين من المتوقع ان تشحن ما يصل الى 50 في المئة من مشتريات ايران الاجمالية لشهر مايو.

واضاف المتعاملون ان من المتوقع ان تستورد ايران حوالي 102300 برميل يوميا من البنزين من السوق الفورية أو حوالي 12 شحنة.

وقال متعامل في البنزين يقيم في اسيا "بدأنا نرى ببطء اثر تحرك الشركات للانسحاب من النشاط في ايران بسبب تهديد العقوبات من الولايات المتحدة."

واعطى مسؤول كبير بادارة لوك اويل ثاني أكبر شركات النفط الروسية توجيهات شفوية الشهر الماضي للتجار الذين يبيعون البنزين الي ايران بالتوقف عن التعامل مع طهران.

وابلغت شركة النفط الحكومية الماليزية رويترز انها اوقفت مبيعاتها من البنزين الى ايران بعد ان كانت موردا رئيسيا في الربع الرابع من 2009 والشهور القليلة الاولى من 2010.

ويعمل الساسة الامريكيون على تشريع لفرض عقوبات على مزودي خامس اكبر مصدر للنفط في العالم بالوقود في مسعى للضغط على طهران لوقف تخصيب اليورانيوم.

ويقول الغرب ان ايران تستخدم برنامجها النووي لتطوير قنبلة نووية في حين تصر طهران على انه يستهدف فقط توليد الكهرباء.

وقال كريستوف دي مارجوري الرئيس التنفيذي لتوتال في ابريل انه اذا أقرت الولايات المتحدة تشريعها الذي يستهدف الشركات التي تبيع وقود السيارات الى ايران فستتوقف عن التعامل معها.

ولا تزال ايران تستورد كميات كبيرة من البنزين من السوق الدولية رغم العقوبات.

وباعت اويل تشاينا الصينية المملوكة للدولة الشهر الماضي شحنتي بنزين الي ايران في اول مبيعات مباشرة معروفة الي البلد العضو بمنظمة اوبك.

وكان أغلب المبيعات السابقة من الصين تتم عبر شركات من طرف ثالث.

وبسبب نقص مزمن في قدرتها التكريرية تضطر ايران الى استيراد ما لا يقل عن 30 بالمئة من حاجاتها من البنزين مما يجعلها تتأثر بأي عقوبات مستقبلية قد تعرقل هذا التدفق الحيوي.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: